Accessibility links

روسيا توافق على مشروع لتحديد المسؤولين عن هجوم كيميائي بسورية


سوريون يتدربون على الوقاية من التعرض للكيميائي

سوريون يتدربون على الوقاية من التعرض للكيميائي

أفاد دبلوماسيون في الأمم المتحدة الخميس بأن الأمم المتحدة ستكون قادرة على بدء التحقيق في هجمات كيميائية ينسبها الغرب إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد أن رفعت روسيا اعتراضاتها.​

والمحققون مكلفون بتحديد المسؤولين عن الهجمات، ما قد يدفع مجلس الأمن إلى فرض عقوبات. لكن هذا سيتطلب قرارا جديدا يمكن لروسيا أن تعترض عليه باستخدام حق النقض.

وكان مجلس الأمن قد أقر بالإجماع، قرارا في 7 آب/أغسطس لإيجاد "آلية تحقيق مشتركة" بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ومن ثم، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيكال هذه المهمة إلى ثلاثة خبراء مستقلين، وطلب الحصول على الضوء الأخضر من مجلس الأمن.

لكن روسيا التي ترأس المجلس خلال الشهر الحالي تباطأت في الاستجابة منذ ذلك الحين.

ويقول دبلوماسيون إن موسكو طلبت ضمانات بشأن عدة نقاط، بما في ذلك احترام سيادة حليفتها سورية والتمويل.

مشاورات مع دمشق

وأرسل الأمين العام الأربعاء رسالة إلى السفير الروسي فيتالي تشوركين يؤكد فيها خصوصا أن الأمم المتحدة ستجري بسرعة مشاورات مع دمشق لإبرام اتفاق بشأن عمل بعثة تقصي الحقائق وأن تكون طلبات الدخول إلى بعض المواقع ميدانيا معقولة.

ويريد الروس أيضا أن ينظر المحققون في استخدام أسلحة كيميائية في العراق من قبل تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لكن هذا يتطلب قرارا جديدا وموافقة الحكومة العراقية.

ويشتبه بأن التنظيم هاجم مقاتلين أكرادا الشهر الماضي بغاز السارين في العراق وشمال سورية.

وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الجيش السوري بشن هجمات كيميائية، العديد منها بغاز الكلور. لكن روسيا في المقابل لا ترى أي دليل ضد حليفها السوري.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG