Accessibility links

عقوبات أوروبية جديدة على مقربين من الرئيس الروسي


الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي

فرض الاتحاد الأوروبي الأربعاء تجميد أرصدة وحظر سفر بحق مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسب الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

ونشرت الجريدة الرسمية لائحة تضم ثمانية أشخاص وثلاث شركات فرضت عليهم تجميد أرصدة وحظر سفر كعقوبة بسبب الأزمة الأوكرانية. وبين هذه الأسماء رئيس البنك وأبرز المساهمين فيه يوري فالنتينوفيتش كوفالتشوك و المساهم الثاني في المؤسسة المالية نيكولاي تيرنتيفيتش شامالوف.

ومن المرتقب أن تنشر الخميس أو الجمعة في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي عقوبات إضافية تطال أسواقا ومصارف وبيع أسلحة ونقل تكنولوجيات مرتبطة بالتنقيب عن النفط، على أن تدخل حيز التنفيذ مع نهاية الأسبوع.

وعلى قائمة الأشخاص الذين تشملهم العقوبات أيضا رجل الأعمال أركادي رومانوفيتش روتنبرغ وهو شريك فلاديمير بوتين وفازت شركاته بعقود في الألعاب الأولمبية في سوتشي فضلا عن امتلاكه حصصا في شركة جيبروترانسموت التي تشارك في مشروع بناء جسر بين روسيا والقرم.

وتستهدف العقوبات كذلك وزير الداخلية في القرم سيرغي أبيسوف وقسطنطين فاليريفيتش مالوفيف الذي مول الانفصاليين الموالين لموسكو ومسؤول كبير مقرب من بوتين ألكسي الكسيفيتش غروموف و المتحدثة باسم جمهورية لوغانسك الانفصالية اوكسانا تشيغرينا و المتحدث باسم جمهورية دونيتسك الشعبية بوريس ليتفينوف.

وستسري العقوبات على ثلاث شركات وهي الماز انتي وهي شركة رسمية روسية تصنع أسلحة مضادة للطائرات بينها صواريخ أرض-جو، ودوبروليت وهي فرع لشركة طيران روسية تسير رحلات بين موسكو وسمفيروبول إضافة إلى المصرف الوطني التجاري الروسي الذي تملكه "جمهورية القرم".

وأشارت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي أيضا إلى حظر استثمارات جديدة في التنقيب عن النفط والغاز والمعادن في القرم وسيباستوبول، فضلا عن بنى تحتية لمشاريع نقل واتصالات في المنطقة.

موسكو تلوح بارتفاع أسعار النفط

نددت موسكو التي طالتها عقوبات أميركية وأوروبية جديدة بسبب دورها في الحرب في أوكرانيا الأربعاء بالإجراءات "المعادية لروسيا" وهددت واشنطن والاتحاد الأوروبي ملمحة إلى ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن "انعكاسات هذه السياسة المدمرة على واشنطن على الأمد المنظور ستكون ملموسة جدا"، مؤكدة أن العقوبات التي اتخذتها بروكسل "ستكون نتيجتها الحتمية ارتفاع الأسعار في سوق الطاقة بأوروبا".

وانتفضت موسكو ضد العقوبات المعادية لها وانتقدت بلهجة قوية وغير معتادة سياسة الاتحاد الاوروبي.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن العقوبات التي تبناها الاتحاد الأوروبي تترجم "عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على القيام بدور مستقل في الشؤون العالمية".

وبعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، توعدت دول مجموعة السبع بدورها بمعاقبة روسيا إذا رفضت "اختيار نهج احتواء التصعيد" في أوكرانيا. وأضافت المجموعة التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا في بيان مشترك أصدره البيت الأبيض في واشنطن أن "نزع فتيل التصعيد وحده يؤدي إلى رفع هذه العقوبات".

ورغم أن موسكو قللت من تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي، فإنها أثارت قلقا كبيرا في أوساط الأعمال التي تخشى أن تواجه روسيا ركودا وعزلة على المدى البعيد.

وبعد إعلان الاتحاد الأوروبي فرض قيود على تعامل بنوك الدولة الروسية مع مستثمرين أوروبيين وإضافة ثلاث مؤسسات مالية روسية إلى اللائحة السوداء الأميركية، أكد البنك المركزي الروسي من جانبه أن "كافة الإجراءات سيتم اتخاذها عند الضرورة، لدعم البنوك" التي تتأثر بالعقوبات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG