Accessibility links

logo-print

واشنطن وموسكو تتفقان على استخدام نفوذهما لوقف المعارك في أوكرانيا


أخت ضحية أندونيسية كانت على متن الطائرة الماليزية

أخت ضحية أندونيسية كانت على متن الطائرة الماليزية

اتفق وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف خلال مكالمة هاتفية السبت على أن تستخدم كل من موسكو وواشنطن نفوذهما للعمل على وقف أعمال العنف في أوكرانيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن "لافروف وكيري توافقا على استخدام نفوذ روسيا والولايات المتحدة على الطرفين المتحاربين في أوكرانيا لتشجيعهما" على وقف المعارك والتفاوض.

وأكد وزيرا الخارجية أيضا على "ضرورة إجراء تحقيق دولي نزيه وشفاف ومستقل" لإلقاء الضوء على حادث تحطم الطائرة الماليزية.

من جهة أخرى، اتفق كيري ولافروف على أن "تطرح كل الأدلة بما فيها الصندوقان الأسودان على البحث في إطار التحقيق الدولي".

تحديث (16:41 تغ)

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت كييف والانفصاليين إلى السماح بولوج المحققين الدوليين إلى مكان سقوط الطائرة الماليزية.

وقال لافروف في بيان "يحث الجانب الروسي كلا الجانبين في الأزمة الأوكرانية على بذل كل ما في وسعهما للسماح بولوج المحققين الدوليين إلى مكان سقوط الطائرة الماليزية".

وفي هذه الأثناء، أعلن رئيس جهاز مكافحة التجسس الأوكراني فيتالي نادا أن لدى بلاده دليلا قاطعا على أن النظام الصاروخي الذي أسقط الطائرة الماليزية أداره فريق من روسيا.

وأكد خلال مؤتمر صحفي أن كييف "تتوفر على أدلة قاطعة بأن الفيدرالية الروسية قدمت يد المساعدة من أجل تنفيذ هذا العمل الإرهابي"، مضيفا أن "من أشرف على نظام إطلاق الصاروخ مواطنون روس".

وتم العثور السبت على مزيد من الجثث في مكان سقوط الطائرة الماليزية.

تحديث (13:16 تغ)

اتفقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن تشرف المنظمة الدولية للطيران المدني على إجراء تحقيق دولي ومستقل لكشف ملابسات تحطم الطائرة الماليزية في أوكرانيا، حسبما أعلنت السبت الحكومة الألمانية.

وأضافت الحكومة الألمانية في بيان أن "الزعيمين اتفقا خلال اتصال هاتفي على أن تتمكن لجنة دولية مستقلة تحت إدارة المنظمة الدولية للطيران المدني من الوصول سريعا إلى مكان وقوع حادث طائرة شركة الخطوط الماليزية في شرق أوكرانيا، لتوضيح ظروف سقوط الطائرة وانتشال الضحايا".

وأفاد بيان للكرملين بأن المسؤولين اتفقا على ضرورة الوقف الفوري للمواجهات في شرق أوكرانيا وبدء محادثات سلام.

وأعلنت السلطات الأميركية من جهتها أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) والهيئة الأميركية لسلامة النقل يستعدان لإرسال محققين إلى موقع تحطم الطائرة، في حين حمل السيناتور الجمهوري جون ماكين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية الحادثة جراء دعمه للانفصاليين.

وأوفدت ماليزيا فريقا من المحققين إلى أوكرانيا يضم بين أعضائه اثنين من المحققين المتخصصين بالحوادث الجوية.

ومن المنتظر وصول محققين من الإنتربول ونظيره الأوروبي اليوروبول للمساعدة على كشف حقيقة سقوط طائرة الركاب الماليزية.

تبادل الاتهامات بين كييف والانفصاليين

وكان رئيس أجهزة الأمن الأوكرانية فالنتين ناليفايتشنكو أعلن في وقت سابق السبت أن محادثات مع الانفصاليين أدت إلى الاتفاق على إقامة منطقة أمنية بعرض 20 كيلومترا حول مكان سقوط الطائرة "لتتمكن أوكرانيا من تحقيق هدفها الرئيسي (...) أي التعرف على جثث الضحايا وتسليمها إلى ذويها". غير أن زعيم الانفصاليين في إقليم دونيتسك ألكسندر بوروداي نفى وجود أي اتفاق بهذا الشأن.

وتبادل الجانبان الاتهامات بالسعي إلى تدمير الأدلة لتضليل المحققين. وقالت الحكومة الأوكرانية في بيان رسمي إن "إرهابيين نقلوا 38 جثة إلى مشرحة دونيتسك حيث قال أطباء يتحدثون بلكنة روسية واضحة إنهم سيقومون بتشريحها". وأضافت، حسب تعبيرها، أن "الإرهابيين يبحثون أيضا عن وسائل للنقل من أجل نقل بقايا الطائرة إلى روسيا".

وفي الوقت ذاته، اتهم زعيم الانفصاليين كييف بوضع عقبات أمام وصول المحققين الدوليين إلى مكان الحادث، مضيفا أن عناصره غير موجودة في المكان.

وقال بوروداي إن الانفصاليين لم يمسوا موقع تحطم الطائرة الماليزية لكنهم يشعرون بالقلق بشأن الوضع الإنساني هناك لأن الجثث قد تتحلل بسبب الحرارة.

وأضاف أن "جثث الأبرياء ترقد في الجو الحار. إذا استمر التأخير فإننا نحتفظ بحق بدء عملية انتشال الجثث".

وفي هذا السياق، أعربت ماليزيا عن استيائها من تغيير أدلة حيوية في المنطقة الأوكرانية التي تحطمت فيها الرحلة إم إتش 17، الأمر الذي وصفته بأنه "خيانة" للذين قتلوا في الكارثة.

وقال وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لاي إنه "تم العبث بموقع سقوط الطائرة، وإن هناك مؤشرات على أنه لم يتم الحفاظ على أدلة حيوية في الموقع.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي "لا يمكن التساهل حيال أي عمل يمنعنا من اكتشاف الحقيقة حول ما حصل للرحلة.

وحسبما نقلت وكالة رويترز، واجه المحققون السبت صعوبات هائلة في محاولتهم الوصول إلى مكان تحطم الطائرة في قطاع يسيطر عليه المتمردون الانفصاليون الذين حملتهم واشنطن مسؤولية إسقاط الطائرة بصاروخ.

هذا وقال زعيم الانفصاليين في إقليم دونيتسك إنه لم يتم العثور بعد على الصندوقين الأسودين للطائرة الماليزية ، في حين كانت أنباء قد تسربت الجمعة بأن الصندوقين قد تم العثور عليهما من قبل مسعفين في مكان الحادث.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG