Accessibility links

موسكو ترفض تحميلها مسؤولية تعليق مفاوضات جنيف


السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين

السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين

رفضت موسكو الجمعة في الأمم المتحدة الانتقادات الغربية لها بتخريب مفاوضات جنيف عبر دعمها العسكري للنظام السوري في شمال سورية.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في تصريح صحافي قبل بدء اجتماع تشاوري لمجلس الأمن حول سورية إن "القصف الروسي حول حلب يهدف إلى مساعدة قوات النظام على إخراج مجموعات مسلحة معارضة. مضيفا أنه "ليس تصعيدا روسيا بل تقديم دعم لجهود الحكومة السورية في محاربتها للإرهابيين".

وأكد تشوركين أن الحصار الذي كان مفروضا على عدد من البلدات السورية "رفع خلال الأيام القليلة الماضية"، معربا عن "التفاؤل" إزاء استئناف المفاوضات غير المباشرة بين وفدي النظام والمعارضة "قبل 25 شباط/ فبراير".

وانتقد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماتيو رايكروفت في تصريح صحافي القصف الجوي الروسي. وقال موجها كلامه إلى تشوركين "عليه أن ينظر إلى نفسه بالمرآة ليعرف من هو المسؤول عن تعليق محادثات جنيف". وأضاف رايكروفت "لو أن موسكو تقوم بما قالت إنها ترغب بالقيام به في سورية أي محاربة تنظيم داعش، لكنا تعاونا معها بشكل فعال جدا".

فرنسا تؤيد دي ميستورا

وقال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر للصحافيين إن بلاده "تؤيد بشكل كامل قرار ستافان دي ميستورا تعليق محادثات جنيف"، مضيفا أن باريس تدين بشدة "الهجوم الوحشي ضد حلب" قائلا "لا يمكننا أن نتوقع من المعارضة التفاوض مع مسدس موجه إلى صدغها".

وأكد رايكروفت أن باريس لا تزال تعتقد بإمكانية إجراء "مفاوضات ذات مصداقية" وفقا لقرارات الأمم المتحدة، لكن التفاوض لا ينبغي أن يشكل "ستارا دخانيا يسمح للنظام بالاستمرار في المجازر من دون أي قلق".

وقال دبلوماسيون إن دي ميستورا أكد في المشاورات المغلقة أن المعارضة السورية في جنيف "اشترطت رفع الحصارات ووقف القصف الجوي، وإطلاق سراح المعتقلين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية". مضيفا أن السوريين "بحاجة هذه المرة لرؤية تعكس تحسنا حقيقيا على الأرض".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG