Accessibility links

logo-print

الصليب الأحمر: الغارات الروسية تجعل عملنا في سورية 'صعبا'


مقاتلات روسية -أرشيف

مقاتلات روسية -أرشيف

تواجه العمليات الإنسانية صعوبات متزايدة مع بدء الحملة الجوية الروسية في سورية، فيما خصصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلى ميزانياتها للعام الحالي لهذه العمليات، وفق ما صرح الخميس مسؤول في المنظمة.

وقال مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا روبرت مارديني، إن تصعيد استخدام الأسلحة وتكثيف القصف الجوي يتسببان بعمليات نزوح جديدة ويحولان دون وصول فرق الصليب الأحمر إلى الاشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات.

وردا على سؤال حول تأثير الحملة الجوية الروسية التي بدأت في نهاية أيلول/سبتمبر مستهدفة مناطق عدة، على عمل الصليب الأحمر، قال مارديني إن من الطبيعي أن يؤدي استخدام الأسلحة بطريقة أكبر في أي نزاع إلى مآسي إنسانية.

وبحسب مارديني فإن القصف الجوي الروسي عقد من عملية إخلاء جرحى من كفريا والفوعة والزبداني ومضايا. ووصف الوضع الإنساني في تلك المناطق بأنه "صعب للغاية"، مشيرا إلى "نقص في المواد الأولية من الأغذية والأدوية".

وتطرق إلى التقارير عن نزوح في أماكن في ريف حماة وحمص وسط البلاد جراء العمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري بدعم من سلاح الجو الروسي.

وقال مارديني إن ميزانية اللجنة الدولية في سورية هذه السنة هي الأكبر لها في العالم، كما أن عمليات الصليب الأحمر في سورية هذه السنة هي الأكبر لها في العالم، وستبقى عند المستوى ذاته في عام 2016.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG