Accessibility links

logo-print

ترقب في صفوف المعارضة السورية وروسيا تعتبر تسليحها ضارا بفرص السلام


مقاتلون من الجيش السوري الحر في منزل على الحدود اللبنانية السورية

مقاتلون من الجيش السوري الحر في منزل على الحدود اللبنانية السورية

أعرب مقاتلون في المعارضة السورية الثلاثاء عن أملهم في أن يكون قرار الاتحاد الأوروبي رفع الحظر عن إرسال السلاح إلى سورية "فعليا"، فيما انتقدت روسيا الخطوة معتبرة أنها تضر بمؤتمر "جنيف 2" للسلام.

وفيما عبر الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية للجيش السوري الحر العقيد قاسم سعد الدين في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية عن ترحيبه بتلك الخطوة، أشار إلى أنها تأتي متأخرة.

وأعرب سعد الدين عن أمله في أن يكون قرار تسليح المعارضة السورية "فعليا وليس مجرد كلام".

وبدوره قال المتحدث باسم الائتلاف السوري المعارض المجتمع في اسطنبول الثلاثاء إن قرار الاتحاد الأوروبي "غير كاف" ويأتي "متأخرا جدا".

وأوضح لؤي صافي أن القرار "بالتأكيد خطوة إيجابية لكننا نخشى ان يكون غير كاف وجاء متاخرا جدا".

وأضاف صافي أن "الشعب السوري خاب أمله فقد كان يعتقد أن الديموقراطيين يهتمون بمن يرغبون في الديموقراطية".

وتابع "نحن بحاجة إلى أسلحة لحماية المدنيين والشعب السوري. الأسلحة هي أحد العوامل لكننا نريد أيضا من الاتحاد الأوروبي أن يتخذ موقفا أكثر جدية وأكثر حزما".

انتقاد روسي

من ناحيتها اعتبرت روسيا الثلاثاء أن قرار الاتحاد الأوروبي رفع الحظر عن الأسلحة للمعارضة السورية "سيضر مباشرة بفرص عقد مؤتمر سلام حول الأزمة السورية".

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن "الحظر رفع رغم كل تصريحات الاتحاد الأوروبي المؤيدة لتسوية على أساس إعلان جنيف الأول عام 2012 ورغم الاتفاق على ضرورة تنظيم مؤتمر دولي حول سورية".

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا مساء الاثنين في بروكسل رفع الحظر على الأسلحة للمعارضة السورية.

لكن الدول الـ27 اتفقت على عدم تسليم أسلحة للمعارضين في الوقت الراهن لكي لا تضر بجهود التوصل إلى تسوية سياسية، في ظل الإجراءات المتخذة للتحضير لمؤتمر دولي يجمع أطراف الصراع والقوى المؤثرة فيه خلال شهر يونيو/ حزيران القادم في جنيف.
XS
SM
MD
LG