Accessibility links

logo-print

المقداد: مستعدون لنقاش هيئة الحكم الإنتقالية في سورية


المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي (يمين) خلال استقبال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد له في دمشق، أرشيف

المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي (يمين) خلال استقبال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد له في دمشق، أرشيف

أكد الوفد الرسمي السوري المشارك في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف-2 التي بدأت الإثنين استعداد دمشق "بلا تردد" لبحث مسألة هيئة الحكم الانتقالية التي تطالب بها المعارضة وفق بيان جنيف-1، شرط معالجة بنوده بالتدرج، كما أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
وقال المقداد خلال مؤتمر صحافي في قصر الأمم "طرحنا في بداية الاجتماع هذا اليوم مع الابراهيمي، أهمية اتخاذ موقف من الامم المتحدة والابراهيمي ومن قبل الجميع، لادانة المجزرة التي وقعت في قرية معان ووقف الإرهاب في سورية".
أضاف "حان الوقت للتوصل من خلال نقاش عاجل وسريع إلى اتفاق وخاصة بين السوريين أنفسهم من أجل وقف هذه المجازر كأولوية، لأننا لن نقوم بأي شيء إذا لم نوقف سفك الدماء في سورية".
وأتت تصريحات المسؤول السوري اثر لقاء بين الإبراهيمي والوفد الرسمي السوري برئاسة مندوب دمشق لدى الامم المتحدة بشار الجعفري.
وأتى اللقاء اثر اجتماع الابراهيمي بالوفد المعارض برئاسة كبير المفاوضين هادي البحرة.
وتابع المقداد "نحن نقول إننا يجب أن نناقش جدول الأعمال الذي طرحه جنيف1 بندا بندا وصولا إلى كل المشاكل. نحن لن نتردد في مناقشة موضوع الحكومة الانتقالية عندما يحين الوقت المناسب لذلك على جدول أعمال جنيف، وليس من خلال أولويات مصطنعة ووهمية ومفبركة يريد البعض فرضها على هذا الاجتماع".
وشدد على أن وفد النظام "لن يتراجع قيد انملة" عن أولوية مناقشة موضوع "مكافحة الارهاب".
أضاف "سنبقى حتى لو انسحب كل الآخرين، ستبقى سورية في هذا المؤتمر".
وردا على سؤال عن طلب المعارضة ألا يكون للرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الانتقالية، قال المقداد إن مصير الاسد "ليس على الأجندة".
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

سورية.. انطلاق أعمال الجولة الثانية لمفاوضات السلام (آخر تحديث 13:44 ت غ)

قال المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سوريا لخضر براهيمي إن الجولة الثانية من المحادثات السياسية بين وفدي الحكومة والمعارضة السوريتين التي انطلقت في جنيف الاثنين، ستتناول قضايا رئيسة هي وقف العنف والعمل الجدي على تشكيل حكومية انتقالية بالإضافة إلى خطط خاصة بالمؤسسات والمصالحة.

جاء ذلك في وثيقة قدمها براهيمي إلى كل من وفدي التفاوض الحكومي والمعارض قبيل انطلاق الجولة الثانية من المحادثات المنفصلة الاثنين في مقر الأمم المتحدة في جنيف، على أن يتابع براهيمي لقاء الجانبين وبشكل منفصل حتى يوم الجمعة المقبل.

ويطالب المبعوث الدولي في وثيقته طرفي الصراع في سورية بتقديم تصور كامل بشأن وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية والعملِ على المسألتين بشكل متواز، مشيرا إلى هذه القضايا تحتاج إلى نقاش مطول.

ويعتزم الإبراهيمي الاستمرار في لقاء الجانبين بشكل منفصل خلال الأيام القليلة المقبلة، أملا في تحسين أجواء التفاوض في محادثات جنيف التي تنطلق جولتها الثانية اليوم وتستمر أسبوعا.

وقال لؤي الصافي المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض في جنيف، عقب لقاء وفد المعارضة بالإبراهيمي، إن المعارضة قدمت عدة تقارير وثقت انتهاكات نسبت إلى قوات النظام السوري خلال الأسبوعين الماضيين.

وطالب الصافي روسيا خاصة بالضغط على الحكومة السورية، حتى تتوقف عن استهداف المدنيين، على حد تعبيره.

جولة مفاوضات ثانية
انطلقت الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية في جنيف الاثنين، في مسعى جديد للبحث عن حل سياسي للنزاع الدامي المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام.
وتأتي هذه الجولة بعد نحو 10 أيام من جولة أولى من التفاوض، تحت إشراف الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي، انتهت من دون أن تؤدي إلى نتائج ملموسة.
وستركز هذه الجولة من التفاوض، حسب المعارضة، على ملف تشكيل هيئة حكم انتقالية في سورية، بينما يسعى وفد النظام لمناقشة بيان جنيف1 بندا بندا، كمقدمة للعمل السياسي.
ويلتقي الإبراهيمي الاثنين وفد المعارضة السورية ووفد الحكومة السورية بشكل منفصل، فيما أشارت مصادر إلى أن الطرفين لن يعقدا جلسات مشتركة في اليوم الأول.
وكان الوفد الرسمي السوري برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم، قد وصل بعد ظهر الأحد إلى جنيف، والتقى الإبراهيمي مساء. ولم يدل أي من الطرفين بتصريحات.
ويقول الباحث الاستراتيجي السوري سليم حربا في حديث لـ"راديو سوا"، إن بوابة الوصول الى اتفاق سياسي سوري-سوري تتمثل في "وقف العنف والإرهاب الذي يدعمه الائتلاف المعارض":

ويرى الباحث السياسي محمد نصور، أن هذه الجولة الثانية لن تسفر عن تحقيق أي تقدم، إذا واصل الائتلاف المعارض العمل بتعليمات الدول الراعية له، حسب قوله:

وفي المقابل، قال عضو الائتلاف السوري المعارض هشام مروة، في اتصال مع "راديو سوا""، إن نظام دمشق لن يحقق ما يطلب منه إلا بضغط دولي، مقلللا من سقف التوقعات حول نتائج الجولة الثانية:

أما عضو المجلس الوطني السوري المعارض صالح المبارك، فيرى أن الحوار مع النظام لا جدوى منه، بدليل أن دمشق لم تستجب لأي بند من البنود الستة التي تضمنها اتفاق جنيف1، حسب قوله.

خلال الجولة الأولى من التفاوض، شدد وفد دمشق على أولوية "مكافحة الإرهاب"، في حين طالب الوفد المعارض بالبحث في "هيئة الحكم الانتقالية".
وتعتبر المعارضة أن نقل الصلاحيات يعني تنحي الرئيس بشار الأسد، وهو ما يرفض النظام التطرق إليه، مؤكدا أن مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.

المصدر: راديو سوا / وكالات
XS
SM
MD
LG