Accessibility links

logo-print

'فيلة' تقضي ليلتها الأولى على المذنب.. والعلماء: لدينا أخبار سارة


مسبار فيلة في أول ليلة له على سطح المذنب

مسبار فيلة في أول ليلة له على سطح المذنب

قال المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء الخميس إن هناك أخبارا سارة وصلت العلماء من مسبار فيلة، الذي حط مساء الأربعاء على سطح مذنب، ولاسيما حول حسن عمل نظام التزود بالطاقة بواسطة الألواح الشمسية.

وقال مدير المركز لمحطة "أورب 1" جان إيف لو غال إن فيلة أمضى ليلته على سطح المذنب، ولدى العلماء ثلاثة أخبار سارة: الأولى أن فيلة حط على نواة المذنب، والثانية أنه يتزود بالطاقة بواسطة ألواحه الشمسية، والثالث أن العلماء على اتصال دائم به إذ إنه يرسل المعلومات إلى المركبة روزيتا وهي تحولها إلى الأرض.

وانفصل الروبوت عن المركبة روزيتا الأربعاء وهبط في المساء على سطح المذنب "67 بي/تشوريوموف-غيراسيمنكو" الذي يوازي حجمه حجم جبل صغير، فيما لا تزال المركبة تسبح في محيطه.

وأضاف لو غال "الاتصالات اللاسلكية تعمل، نحن على تواصل مباشر مع فيلة".

وردا على سؤال حول عمل أجهزة الروبوت، قال "المعلومة الأكثر أهمية أن عملية الهبوط نجحت (..) ونحن الآن في طور اختبار حسن عمل الأجهزة. لكن الأهم هو أننا على اتصال مع الروبوت".

وبات فيلة يتزود بالطاقة من تلقاء نفسه، وقال لو غال "لدينا بطارية كانت تكفي فقط للعمل بضع عشرات الساعات، لكن الآن باتت الألواح الشمسية تعمل" وتزود الروبوت بالطاقة.

ويأمل العلماء في أن يتمكن الروبوت المزود بعشرة أجهزة، من فك أسرار المذنبات، وهي أجرام قديمة مكونة من الثلج والغبار يعتقد أنها ساعدت في تشكيل الحياة على الأرض.

ويعتبر الوصول من الأرض إلى أي مذنب يسافر باتجاه الشمس بسرعة 18 كلم في الثانية خطوة تاريخية في تاريخ الهندسة الفضائية وحسابات الأجرام.

وحصلت مهمة روزيتا البالغة كلفتها 1,3 مليار يورو (1,6 مليار دولار)، على الموافقة في 1993.

وانطلقت المركبة روزيتا التي تحمل الروبوت فايلاي إلى الفضاء في 2004، واستغرق وصولها إلى هدفها في آب/ أغسطس من هذا العام نحو 10 سنوات، إذتم استخدام قوة الجاذبية بين الأرض والمريخ لتسريع حركة المركبة.

وقطعت المركبة والروبوت مسافة 6.5 مليار كلم معا قبل أن ينفصلا الأربعاء استعدادا لهبوط الروبوت على المذنب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG