Accessibility links

logo-print

تزايد الضغوط على رومني قبل مناظرته الأولى أمام أوباما


المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني خلال زيارة له في أوهايو

المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني خلال زيارة له في أوهايو

أظهرت أحدث استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة استمرار تقدم المرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما على منافسه المرشح الجمهوري ميت رومني ما يزيد، بحسب الخبراء، من الضغوط التي يواجهها الأخير قبل بدء أول مناظرة بينهما في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وبحسب استطلاعات الرأي فإن أوباما تمكن في الأسبوعين الماضيين من توسيع الفارق مع رومني في الولايات الحاسمة التي ستقرر نتيجة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وبينما نفى مساعدو أوباما مزاعم الجمهوريين بأن خصومهم الديموقراطيين "يحتفلون بالفوز مبكرا"، فقد أكدت جين بساكي المتحدثة باسم حملة أوباما أن طريق ميت رومني إلى البيت الأبيض يبدو أنه "يضيق، ومن المرجح أننا نحن من سيصل وليس هم".

وحاول رومني التقليل من حجم الضرر الذي تعرضت له حملته في أعقاب تسريب تصريحات قال فيها إن 47 بالمئة من الأميركيين يعتمدون على الحكومة وأنه لن يهتم بإقناعهم بالتصويت له بدلا من الرئيس أوباما.

أتألم لوضع الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في إيجاد عمل ...
وفي محاولة يراها بعض الخبراء يائسة لاستقطاب هذه الفئة التي انتقدها، قال رومني إنه "يتألم لوضع الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في إيجاد عمل"، مشددا على أن "للحكومة دورا في الاهتمام بهؤلاء".

من جانبه سعى الرئيس أوباما لاستغلال هفوات منافسه لتوسيع الفارق معه لاسيما في الولايات الهامة وعلى رأسها أوهايو التي أنفق المرشحان ملايين الدولارات لاستمالة الناخبين فيها.

وسخر أوباما خلال تجمعين انتخابيين في أوهايو من محاولات منافسه الجمهوري الوقوف في وجه الصين متهما منافسه باستثمار بعض من ثروته الشخصية في مصانع تعمل على نقل وظائف إلى الصين.

وأضاف مخاطبا المئات من أنصاره "حين تسمعون لهجته الحادة وهذه الإعلانات التي يمررها وتعد بتشديد اللهجة تجاه الصين، يتبين أنها لا تحظى بمصداقية".

بدوره، هاجم رومني أوباما بشدة في تجمع انتخابي عقده في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو أيضا، قائلا إن الرئيس "عجز عن منع خسارة 582 ألف وظيفة في السنوات الأربع الماضية"، كما حمله المسؤولية عن "تراجع القطاع الصناعي بسبب منافسة غير عادلة في أغلب الأحيان من دول أخرى".

وبحسب استطلاعات الرأي فإن رومني يتخلف عن أوباما بفارق كبير في ولاية أوهايو التي يعد فوز المرشح الجمهوري بها حتميا إذا أراد الفوز بالانتخابات الرئاسية حيث لم ينجح أي مرشح جمهوري سابق في الوصول إلى البيت الأبيض بدون إضافة هذه الولاية إلى رصيده.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كينيبياك وصحيفة نيويورك تايمز وشبكة CBS أن أوباما يتفوق بعشر نقاط مئوية على رومني في أوهايو، بينما أظهر استطلاع آخر لصحيفة واشنطن بوست أن رومني يتخلف بواقع ثماني نقاط عن أوباما في هذه الولاية التي سيبدأ التصويت المبكر فيها الأسبوع المقبل.

واظهر استطلاع كينيبياك أيضا أن رومني يتخلف بتسع نقاط في ولاية ثانية مهمة هي فلوريدا ما يزيد من صعوبة طريق الجمهوريين إلى البيت الأبيض.

ولم يقتصر تفوق أوباما على هاتين الولايتين إذ أظهر استطلاع ثالث أجراه معهد غالوب أن أوباما يتقدم بست نقاط على منافسه على صعيد الولايات المتحدة بالكامل مشيرا إلى أن نسبة التأييد للرئيس الديموقراطي تزداد في الولايات الحاسمة التسع.
XS
SM
MD
LG