Accessibility links

تفكيك شبكة رومانية للدعارة في فرنسا


فرنسا توقف شبكة للدعارة

فرنسا توقف شبكة للدعارة

فككت السلطات الفرنسية شبكة يشتبه في قيام أعضائها بإجبار شابات رومانيات على الدعارة في فرنسا، وأوقفت أعضاءها، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة.

ووجهت السلطات الفرنسية الاتهام إلى شابة وإلى رجل مسجون أصلا في مدينة بورج في قضية مختلفة، بالتورط في أعمال هذه الشبكة.

وبالتزامن مع ذلك، أوقفت السلطات الرومانية بحضور محققين فرنسيين، أربعة أعضاء آخرين في الشبكة، بانتظار ترحيلهم إلى فرنسا بموجب مذكرة توقيف أوروبية. ومن بين هؤلاء الموقوفين سيدة يبدو أنها تدير الشبكة مع أفراد من عائلتها.

وبحسب مصدر في الشرطة، فإن هذه "القوادة" كانت تشرف على عمل المومسات في أحد شوارع إقليم لواريه في وسط فرنسا، وكانت تجبرهن على دفع كامل مردودهن المالي لها.

وبالتوازي مع ذلك، قام أحد "ممثلي" هذه القوادة في فرنسا، وهو الرجل الموقوف في بورج، بتأسيس شبكته الخاصة، مستقدما شابات ومجبرا إياهن على دفع "ضريبة بقيمة خمسة آلاف يورو"، بحسب المصدر.

والأسبوع الماضي، فككت شرطة نيس (جنوب شرق) شبكة دعارة تدار من رومانيا، كما جرى تفكيك شبكة أخرى في شمال البلاد آخر نوفمبر/تشرين الثاني.

ومنذ سنوات طويلة، تقع عشرات الشابات ومن بينهن أجنبيات خصوصا من بلغاريا ورومانيا، ضحية شبكات الدعارة، وهن يعملن على اصطياد الزبائن في المناطق الريفية التي تصل باريس بجنوب شرق فرنسا.

ويقدر عدد المومسات الأجنبيات في فرنسا بحوالي 20 ألفا، أي ما يشكل نسبة 80 في المئة، فيما كانت هذه النسبة لا تتعدى 20 في المئة بالتسعينات، بحسب تقرير أولي.
XS
SM
MD
LG