Accessibility links

logo-print

'العصر الروبوتي'.. هكذا يزحف الإنسان الآلي على الوظائف


الروبوت

الروبوت

لا تفرح كثيرا عندما تقرأ خبرا عن تقدم العالم في صناعة الروبوتات من منطلق أن الأمر سيعفيك من بعض المهام التي كنت تراها شاقة، بل على العكس، مثل هذه الأخبار يجب أن تكون باعثا على القلق.

السبب هو أن الروبوت بدأ بالزحف تدريجيا على الكثير من الوظائف، ونتيجة لذلك فقد الكثيرون عملهم. أما الأسوأ فينتظر أن تحمله السنوات القادمة، إذ يتوقع المنتدى الاقتصادي العالمي أن يفقد خمسة ملايين شخص وظائفهم بحلول 2020 لفائدة الروبوت.

هنا جانب مما كتب على تويتر عن الموضوع.

"الروبوتات قادمة: 47 في المئة من الوظائف في أميركا قد تستولي عليها الروبوتات بحلول سنة 2036".

"الروبوتات ستأخذ نصف الوظائف في العالم سنة 2045"

الروبوتات قادمة لسرقة وظائفنا. لكن ليس بتلك الكثرة أو السرعة.

ويظهر هذا التهديد جليا حين نعلم أن ثلاثة من أكبر 10 مشغلين في العالم عوّضوا الكثير من موظفيهم بالروبوتات، وهم ماضون في هذه السياسة.

وتخلت شركة فوكسكون العملاقة المختصة في صناعة المكونات الإلكترونية عن 60 ألفا من موظفيها لتعوضهم بالروبوتات.

وتشغل هذه الشركة أزيد من مليون و 300 ألف شخص، وهي من ضمن أكبر 10 مشغلين على مستوى العالم.

وتعتمد وزارة الدفاع الأميركية، وهي أكبر مشغل في العالم (3.2 ملايين موظف)، في بعض المهام على تكنولوجيا متطورة لا تتطلب حضور الإنسان بالمستوى نفسه، الذي كان عليه في السابق.

وتظهر الطائرات من دون طيار كأبرز الأمثلة على التوجه نحو "العصر الروبوتي".

وتعكف شركة أمازون على مشروع يتيح توصيل الطرود عبر طائرات من دون طيار، أي أن الموظفين الذين يقومون حاليا بهذه المهمة عليهم البدء في البحث عن عمل آخر.

أما شركة وول مارت، ثالث أكبر مشغل في العالم (2.1 مليون عامل)، فتفكر في الاستغناء عن أكبر عدد ممكن من العمال، إذ تريد استخدام الطائرات من دون طيار في ترتيب أكياس السلع داخل محلاتها بدل اليد العاملة البشرية.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG