Accessibility links

نادي مليارديرات العالم في أزمة.. ماذا عن الشرق الأوسط؟


فقدت هونغ كونغ 19 في المئة من أثريائها في عام واحد

في وقت عانى فيه عدد من مليارديرات العالم من آثار الأزمة المالية، زادت أرباح أثرياء الشرق الأوسط في العام الماضي بنسبة بلغت 1.8 في المئة، حسب آخر إحصائية لمؤسسة "ويلث إكسس" المتخصصة في مجال مراقبة قطاع المال والأعمال.

وقد "ساعد الانتعاش المعتدل الذي عرفه قطاع النفط في زيادة أرباح مليارديرات المنطقة، الذين يملكون شركات خاصة أو يديرون مؤسسات عمومية تابعة للدولة"، تقول مايا إمبغج مديرة مؤسسة "ويلث إكسس، لشبكة سي أن أن.

وسجل قطاع النفط بداية العام الماضي ارتفاعا ملحوظا قبل أن تستقر أسعار السوق في منتصفه، وساهم ذلك في زيادة أرباح مؤسسات نفطية، غير أن مؤسسة "ويلث إكسس" تشير إلى ميول أثرياء الشرق الأوسط إلى تنويع مصدر ثروتهم.

وحلت الأميركتان الشمالية والجنوبية في قائمة المناطق التي انتعشت أرصدة أثريائها العام الماضي، إذ ارتفع عدد المليارديرات فيها إلى 2 في المئة، وتصدرت الولايات المتحدة الأميركية قائمة الدول التي عرفت نموا ملحوظا في عدد أثريائها، وحققت في عام واحد زيادة قدرت بـ 6 في المئة.

وبلغت قيمة ما يملكه مليارديرات الولايات المتحدة 2.6 تريليون دولار، ولعب انتعاش الدولار وحركية السوق المالية دورا مهما في هذا الارتفاع، حسب سي أن أن.

ولم يشمل الانتعاش باقي مليارديرات العالم، إذ سجلت المؤسسة تراجعا ملحوظا في عددهم بنسبة بلغة 3.1 في المئة العام الماضي مقارنة بسنة 2015، وهي أول مرة يتم فيها تسجيل هذه النسبة منذ الأزمة المالية. وقدرت المؤسسة قيمة ما يملكه نادي المليارديرات في العالم، البالغ عددهم 2397 مليارديرا بـ 7.4 تريليونات دولار أميركي.

وتصدرت منطقة آسيا والمحيط الهادي قائمة المناطق التي عرفت تراجعا، إذ تقلص عدد المليارديرات فيها بـ 7 في المئة، فيما لحقت أكبر الخسائر بمنطقة هونغ كونغ الصينية، حيث فقدت في عام واحد 19 في المئة من أثريائها الذين تتجاوز قيمة أرصدتهم مليار دولار.

المصدر: CNN

XS
SM
MD
LG