Accessibility links

logo-print

القضاء يفرج عن صاحب قناة 'التونسية' بعد قضائه سنة خلف القضبان


مالك المحطة التلفزيونية التونسية سامي الفهري مع زوجته بعد الافراج عنه

مالك المحطة التلفزيونية التونسية سامي الفهري مع زوجته بعد الافراج عنه

أفرجت السلطات القضائية في تونس عن صاحب قناة "التونسية" الخاصة سامي الفهري بعد أكثر من عام أمضاه في السجن على ذمة قضيتين اعتبرتا ضمن "محاولة لإسكات صوت منتقد للحكومة".

وغادر الفهري سجن المرناقية بضواحي العاصمة التونسية مساء الأربعاء و سط حشد من أنصاره وأقاربه، وكان قد دخل السجن منذ شهر أغسطس/آب 2012.

وهذا فيديو منشور على موقع يوتيوب يوثق للحظات الأولى للإفراج عنه:


غير أن الفهري لا يزال ملاحقا في قضيتين، الأولى معروفة بقضية " كاكتوس" التي اتهم فيها بـ "التسبب في خسائر مالية للتلفزة التونسية" بقيمة 13 مليون دولار من خلال شركة كاكتوس التي يمتلكها بلحسن الطرابلسي صهر الرئيس السابق، فيما الثانية تعرف بقضية "البريد التونسي" التي تضمنت توقيع عقود إشهار "مشبوهة".

وسيمثل صاحب "التونسية" مجددا أمام المحكمة رفقة ستة آخرين في 25 أكتوبر /تشرين الأول المقبل بتهمة اختلاس أموال عمومية في عهد زين العابدين بن علي.

وكانت النيابة قد رفضت في أبريل/نيسان الماضي إخلاء سبيل سامي الفهري رغم قرار محكمة التمييز الإفراج عنه، ما أثار معركة قضائية سياسية واتهامات للحكومة بقيادة الإسلاميين بالتدخل في القضاء.

وقد أدى توقيف الفهري صيف 2012 إلى خلق جدل كبير وانتقادات واسعة، لأنه تم بعد إعلانه إلغاء برنامج سياسي ساخر ينتقد ضغوط السلطة التي تتهم بالسعي للتضييق على حرية التعبير التي اكتسبتها تونس بعد الثورة، وتعيين موالين لها على رأس المؤسسات الاعلامية العامة، غير أن الحكومة تنفي هذه الاتهامات بالمطلق.
XS
SM
MD
LG