Accessibility links

قوات الحكومة السورية تحرز تقدما في الأحياء الدمشقية


A handout picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) shows a unit of the Syrian armed forces taking position during a patrol near Al-Manashir roundabout in Jobar in the outskirts of Damascus on July 14, 2013. According to SANA, the unit allege

A handout picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) shows a unit of the Syrian armed forces taking position during a patrol near Al-Manashir roundabout in Jobar in the outskirts of Damascus on July 14, 2013. According to SANA, the unit allege

أكدت مصادر في المعارضة السورية، أن القوات التابعة للحكومة دخلت حي القابون الذي تسيطر عليه المعارضة الاثنين، مدعومة بالدبابات والمدفعية في تكثيف للجهود الرامية لطرد المقاتلين من العاصمة وتعزيز المكاسب التي حققتها القوات الحكومية في أماكن أخرى من البلاد.

وقالت مصادر بالمعارضة إن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد دخلت حي القابون بعد إخضاعه لقصف مركز، فيما تعرض حيان مجاوران تسيطر عليهما المعارضة لقصف متواصل في الأسابيع الأخيرة لشل حركة المقاتلين.

وذكر نشطاء أن قوات الحرس الجمهوري احتجزت مئات الأشخاص في أماكن عامة بحي القابون لمنع مقاتلي المعارضة من قصف القوات الحكومية وهي تخترق دفاعات المعارضة وتدخل الحي.

وأفاد قائد ميداني للمعارضة في المنطقة، بأن وحدات الحرس الجمهوري اجتاحت المنطقة الصناعية وحاصرت القابون بدبابات طراز تي-72 في حين قصفت وحدات الجيش المتمركزة في منطقة مرتفعة في وسط العاصمة القابون بالصواريخ والمدفعية.

وقال محمد أبو الهدى وهو قائد ميداني للجيش السوري الحر لوكالة رويترز للأنباء، إن قوات النظام توغلت في القابون، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة لا يزالون في الأبنية العالية.

ولم تورد الحكومة السورية أية أنباء عن حملة عسكرية في القابون، لكن التلفزيون السوري أشار إلى إصابة 24 مواطنا جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها من وصفهم بـ"الإرهابيون" على مركز خدمات حي القابون بدمشق.

وبث ناشطون معارضون للحكومة شريط فيديو مصور يظهر دخان كثيف متصاعد من الحي وسط قصف مكثف.

وتأتي تلك الأنباء بعد ساعات من اتهام المعارضة السورية القوات الحكومية باحتجاز حوالي 200 شخص في مسجد بحي القابون في دمشق، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط للإفراج عنهم.

وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان له "الأمم المتحدة ومجلس الأمن وسائر أعضاء المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بتوجيه إنذار عاجل إلى النظام السوري" لإطلاق سراح المحتجزين الذين لم يحدد البيان ما إذا كانوا مدنيين أو عسكريين.

ويضم حي القابون منطقة صناعية يتواصل من خلالها مقاتلو المعارضة مع الوحدات الأخرى في ضاحية حرستا الشمالية الشرقية.

وكان حي القابون الذي يغلب على سكانه أبناء الطبقة العاملة من أول مناطق دمشق التي تظاهرت احتجاجا على حكم الأسد ثم أصبح مركزا للمقاومة المسلحة بعد أن قتلت قوات الأمن عشرات المحتجين.

واستعاد الأسد في الشهرين الأخيرين بمساندة مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية مناطق مهمة في وسط سورية تربط دمشق بالساحل السوري مسقط رأسه، وتركز قواته فيما يبدو على القضاء على تهديد المقاتلين للعاصمة.

وقال دبلوماسيون ومصادر أمنية إن الأسد يبدو عازما على تأمين العاصمة من مقاتلي المعارضة الذين يمثلون تهديدا لقواته المتحصنة في مواقع بوسط المدينة.
XS
SM
MD
LG