Accessibility links

logo-print

بين الحنين والأمل.. هكذا يصوم السوريون في مخيمات اللجوء


لاجئون يفترشون مع أطفالهم أحد الشوارع في اليونان

لاجئون يفترشون مع أطفالهم أحد الشوارع في اليونان

مع غروب الشمس، يصطف مئات من اللاجئين الذين أنهكهم التعب والحرّ أمام مرآب كبير للسيارات في أحد المخيمات غير الرسمية في ميناء بيريوس في أثينا بغية الحصول على وجبات إفطار في شهر رمضان.

تحاول الحكومة اليونانية دعم اللاجئين خلال شهر رمضان، ولكن رغم ذلك، تبقى الأوضاع في بيريوس في غاية السوء.

وتقول المتطوعة في منظمة غير حكومية من السويد، هيدا غرو، إن الصيام يزيد من توتر الناس الذين فقدوا الأمل في تحسن أحوالهم.

وتضيف أن هؤلاء الأشخاص صائمون عن الطعام والشراب، ويجلسون طوال الوقت في خيامهم تحت وطأة الحرارة المرتفعة. إنه الانتظار الطويل حسب تعبيرها.

ودعا مغردون ومنظمات إغاثية إلى التبرع للاجئين في رمضان:

من جانب آخر، تقول اللاجئة أمل، وهي أم لأربعة أطفال من حلب، إنها الآن يجب أن تكون قوية من أجل عائلتها.

تحاول أمل فرض طابع إيجابي على وجهها، لكنها تقرّ بأن شهر رمضان يجعلها تشعر بأنها أكثر بعدا عن الوطن.

تقول إنها تريد الذهاب إلى حلب لتمضية شهر رمضان هناك، حيث بإمكانها إعداد الطعام والتزوّد ببعض من الماء البارد في مكان مناسب، وليس في خيمة.

وتشير أيضا إلى إمكانية الحصول على الفاكهة اللذيذة هناك، وليس البرتقال الذي يتوفر لهم فقط.

المصدر: www.pri.org

XS
SM
MD
LG