Accessibility links

مريحة وبها صالات رياضية.. هولندا تأوي اللاجئين في سجونها


صورة نشرها مصور أسوشيتد برس على صفحته في موقع فيسبوك

صورة نشرها مصور أسوشيتد برس على صفحته في موقع فيسبوك

يسترخي اللاجئ السوري عبد المعين الحاجي في أحد السجون الهولندية، فوجوده في السجن مصدر فرح وشعور بالحرية لأن الحراس يسمحون له بالخروج والدخول متى ما أراد حسب شهادة أدلى بها عبر الهاتف لوكالة أسوشيتد برس.

يقول الحاجي إنه لا يشعر بأنه في السجن، فالمهم بالنسبة له هو "الشعور بالأمان".

وفي غرفة أخرى، ينشغل اللاجئ الأفغاني حامد كرمي (27 سنة ) بالسفر في العوالم الافتراضية عبر حاسوب في أحد السجون بمدينة هارلم شمال هولندا. بجانبه تجلس زوجته فاريشتا موراهمي (25سنة) وهما سعيدان جدا بوجودهما في هذا السجن الذي أدخلت عليه تعديلات ليتحول إلى مركز لإيواء اللاجئين.

هذه صورة للاجئ الأفغاني وزوجته نشرها مصور الوكالة الذي التقط العديد من الصور للاجئين داخل السجون الهولندية:

وهنا تغريدات تتضمن صورا للاجئين يعزفون ويمارسون الرياضة في السجون:

وحولت هولندا عددا من سجونها إلى مراكز للاجئين بعد أن أصبحت تلك السجون فارغة من النزلاء بسبب انخفاض معدل الجريمة في البلاد.

وحسب الوكالة الهولندية المكلفة بطالبي اللجوء، فقد اقترحت وزارة العدل عليها الاستعانة بالسجون الفارغة لاستضافة آلاف من اللاجئين تم حتى الآن إيواء أزيد من ستة آلاف منهم.

وقد وصل إلى البلاد حوالي 60 ألف لاجئ بالتزامن مع أسوأ تدفق للاجئين يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

وتفيد الوكالة المكلفة باستقبال طالبي اللجوء بأنه تم نزع القضبان من أبواب الغرف وإزالة الجدران التي تحيط بالسجون بعد أن تحولت إلى مراكز للإيواء.

وسبق أن "استوردت" هولندا سجناء من النرويج وبلجيكا أمام حالة الفراغ التي تشهدها سجون البلاد.

المصدر: موقع راديو سوا /أسوشيتد برس/ ABCNEWS

XS
SM
MD
LG