Accessibility links

logo-print

خمسة أسباب قد تنهي أحلام فريق السامبا أمام كولومبيا


البرازيلي نيمار ( يمين) والكولومبي خاميس رودرغيز

البرازيلي نيمار ( يمين) والكولومبي خاميس رودرغيز

يعتبر كثيرون أن فريق السامبا البرازيلي الذي يسعى إلى التتويج بالمونديال الكروي الذي يلعب على أرضه يحمل أكثر من نقطة ضعف قد لا تؤهله لبلوغ هذا الحلم.

فريق البرازيل، الذي كاد يفقد الأمل في تخطي دور ثمن النهائي وفاز بصعوبة على تشيلي بركلات الترجيح، على موعد الجمعة مع مهمة صعبة أمام كولومبيا في دور ربع النهائي.

عددت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير تحليلي لها خمسة أسباب تصعب من مهمة البرازيليين أمام كولومبيا.

الملك خاميس

لم يخطف الأضواء من نجوم كبار مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو أو الأرجنتيني ليونيل ميسي أو البرازيلي نيمار سوى المتربع على قائمة هدافي المونديال حتى الآن الكولومبي خاميس رودرغيز، الذي فاجأ الجميع بتسجيل خمسة أهداف في أربع مباريات.

ولم يكتف اللاعب الشاب (22 عاما) بتسجيل الأهداف بل كان صاحب تمريرتين حاسمتين أيضا في أول مشاركة له في العرس الكروي العالمي.

وقد سجل رودريغيز في شباك المنتخب الأوروغوياني هدفا من الأفضل في البطولة حتى الآن .

إصابة نيمار

ارتقى نيمار إلى مستوى التوقعات في المونديال بعد أن نجح في الوصول إلى الشباك في أربع مناسبات من أصل أربع مباريات، كما كان صاحب ركلة الترجيح الأخيرة ضد تشيلي في الدور الثاني.

لكن نجم برشلونة الإسباني (22 عاما) خاض مباراة صعبة ضد تشيلي حيث تلقى الضربة تلو الأخرى. ورغم معاناته من إصابتين في تلك المباراة، تمكن لاعب سانتوس السابق من إكمال مهمة قيادة بلاده إلى الدور الثاني.

وقد تؤثر هاتان الإصاباتان على مستواه ضد منتخب كولومبي مندفع لا يختلف أداؤه كثيرا عن أداء جاره التشيلي.

فريد وجو

يعول المنتخب البرازيلي على نيمار الذي اضطر لتقديم جهود مضاعفة من أجل الحصول على بطاقة العبور إلى الدورين الثاني وربع النهائي، لكن المبالغة في الاعتماد على نجم برشلونة قد تستنزفه خصوصا في ظل الأداء المتواضع لرأسي الحربة فريد وجو اللذين سجلا معا في أربع مبارياته هدفا واحدا.

الحالة النفسية السيئة للاعبين

صحيح أن البرازيل نجحت في نهاية المطاف في التأهل إلى ربع النهائي على حساب تشيلي، لكن هذه المباراة تركت أثرها السلبي على نفسية اللاعبين الذين عاشوا أوقاتا عصيبة خلال حصة الركلات الترجيحية. وقد بدا ذلك واضحا من الدموع التي انهمرت على وجوه لاعبين مثل نيمار وجوليو سيزار وتياغو سيلفا بعد المباراة.

ومن المؤكد أن الضغط الذي يواجهه اللاعبون كبيرا جدا في ظل الآمال المعقودة عليهم، وحتى المدرب لويز سكولاري أبدى تخوفا من الحالة الذهنية والنفسية للاعبيه، ما دفعه إلى الاستعانة بطبيبة نفسية لكي تساعدهم على استيعاب هذه الضغوطات.

فراغ غوستافو في الوسط

لم تستنزف المباراة ضد تشيلي أعصاب وطاقة اللاعبين البرازيليين وحسب، بل تسببت بحرمانهم من خدمات أفضل لاعبي المنتخب في خط الوسط وهو لويز غوستافو الذي تلقى إنذاره الثاني ولن يتمكن من التواجد إلى جانب زملائه ضد كولومبيا.

ويعتبر لاعب وسط فولفسبورغ الألماني من الركائز الأساسية في منظومة سكولاري بسبب حيويته المميزة وقدرته على تعطيل هجمات الفريق الخصم وافتكاك الكرة في منتصف الملعب، كما أنه يسمح لزملائه الظهيرين دانيال الفيش ومارسيلو في التقدم على الجناحين من خلال التغطية مكانهما.

وقد انتزعت عناصر السامبا فوزا صعبا بالركلات الترجيحية من تشيلي في مباراة دور الـ16 على ملعب مينيراو ببيلو هوريزونتي.

فبعد استقرار الوقتين الأصلي والإضافي على نتيجة التعادل (1-1) المسجلة منذ الشوط الأول، لم يكن أمام المنتخبين سوى الاحتكام إلى ضربات الترجيح التي حسمتها البرازيل لصالحها بـ(3-2).

XS
SM
MD
LG