Accessibility links

logo-print

تباين الآراء بشأن موقف السيسي من غزة


الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. أرشيف

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. أرشيف

دافع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن المبادرة التي أطلقتها بلاده للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، وذلك بعد انتقادات وجهت لها من حركة حماس التي وصفتها بمبادرة الخنوع.

وقال الرئيس المصري الأربعاء في كلمة له بمناسبة ذكرى "ثورة 23 تموز/يوليو" إن المبادرة خالية من أي شروط.

وحرص على التأكيد على أن الهدف منها أن "نخفف الاحتقان ونوقف إطلاق النيران وتفتح المعابر بعدما يكون الوضع الأمني مستقر وتدخل المساعدات للناس".

أشار السيسي أيضا إلى أن تلك التهدئة، التي رفضتها حماس، كان سيعقبها أن "يجلس الطرفان وكل طرف يطرح الملفات التي يريد التفاوض عليها ونحن نتحرك للحل".

​ورأى اللواء المصري المتقاعد زكريا حسين، تعقيبا على كلمة السيسي، أن الرئيس المصري لم يوجه مبادرته بالأساس إلى حركة حماس بقدر ما كان يوجهها للسلطة الفلسطينية والفلسطينيين بشكل عام:

وأشار حسين في لقاء مع "راديو سوا" الى أن الرسالة التي أراد أن يوجهها هي أن الفلسطينيين ليسوا في ميزان المزايدة بالنسبة للمصريين:

ورفض رئيس "جبهة الضمير" إبراهيم يسري، المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، تفسيرات السيسي للمبادرة التي وصفها بالمبادرة الأميركية الإسرائيلية:

ورأى يسري في لقاء مع "راديو سوا" أن السيسي لا يستطيع أن يمنع حركة حماس من الاشتراط على المبادرة:

وكان السيسي في كلمته يدافع عن انتقادات وجهت لها بأنها تم التنسيق بشأنها مع إسرائيل في حين تم تجاوز حماس.

وتنبع هذه الاتهامات من أنه بعد إطاحة الجيش الإخوان المسلمين من السلطة العام الماضي، عملت مصر على عزل حماس، وهي حليف وثيق للإخوان في قطاع غزة المحاصر.

لكن السيسي دافع في كلمته عن موقف القاهرة من الأزمة الاخيرة في غزة قائلا "سنظل بجوار أشقائنا الفلسطينيين بلا جدال. هذه مسؤولية أخلاقية ووطنية بدون مزايدة وبكل الصدق والأمانة والشرف".

المصدر: وكالات و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG