Accessibility links

logo-print

سورية.. 53 قتيلا في قصف طال مناطق في الرقة


إسعاف مصاب في انفجار في الرقة شمالي سورية -أرشيف

إسعاف مصاب في انفجار في الرقة شمالي سورية -أرشيف

ارتفع عدد ضحايا الغارات التي شنتها السبت مقاتلات النظام السوري على محافظة الرقة في شمال سورية إلى 53 شخصا على الأقل.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، إن 31 مدنيا بينهم خمس نساء وثلاثة أطفال، قتلوا في الرقة وضواحيها خلال تلك الغارات.

وأضاف أن الضربات الثماني التي شنها طيران النظام، أودت أيضا بحياة 15 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية داعش وسبعة أشخاص آخرين لم تحدد هوياتهم.

واستهدفت الغارات خصوصا مبنى يضم محكمة إسلامية أنشأها التنظيم ومعسكر تدريب. وأشار إلى أن 24 من القتلى قضوا في غارة استهدفت أحد الأفران.

مقتل 35 في الرقة

ارتفع عدد ضحايا غارات السبت لطائرات النظام السوري على محافظة الرقة في شمال البلاد إلى 35 شخصا بين مدنيين ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: "ارتفع إلى 35 عدد الذين قضوا جراء قصف للطيران الحربي على فرن الأندلس في شارع تل أبيض في مدينة الرقة، بينهم 20 مدنيا على الأقل، وتسعة عناصر من الدولة الإسلامية".

كما لقي ستة مقاتلين من هذا التنظيم مصرعهم في "قصف الطيران الحربي على معسكر الطلائع الذي يتخذه التنظيم مقرا لتدريب مقاتليه".

وأشار المرصد السوري في وقت سابق السبت إلى أن عدد الذين قضوا جراء قصف للطيران الحربي على فرن الأندلس في شارع تل أبيض في مدينة الرقة بلغ 25 شخصا "بينهم 16 مدنيا على الأقل، وتسعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية.

وكشف المرصد أن الغارات الأخرى استهدفت "مبنى المالية الذي يتخذه تنظيم الدولة الإسلامية مقرا للمحكمة الإسلامية التابعة له"، ومقرا للتنظيم في مدينة الرقة.

ومنذ نحو ثلاثة أسابيع تستهدف الطائرات التابعة للنظام السوري مواقع لداعش في شرق سورية وشمالها، ويشير المرصد إلى أنها "الأكثر دقة" في استهداف مواقع محددة منذ بدء حملة القصف الجوي على محافظتي الرقة ودير الزور في تموز/يوليو الماضي.

و توقع هذه الغارات غالبا ضحايا في صفوف المدنيين، فقد قتل في الثالث من أيلول/سبتمبر 16 شخصا، بينهم 10 أطفال في منطقة الشولا في دير الزور في غارة للطيران الحربي.

من جهة أخرى، أشار المرصد إلى ارتفاع عدد القتلى الذين سقطوا الجمعة في إلقاء برميلين متفجرين من مروحية تابعة للنظام على موقف سيارات أجرة في مدينة حلب شمالي البلاد إلى 15 شخصا.​

يشار إلى أنه منذ نهاية عام 2013، تلقي القوات النظامية بشكل شبه يومي براميل متفجرة على الأحياء الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب، مما تسبب بمقتل الآلاف، ونددت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية بالأمر، داعية إلى وقف فوري لهذا القصف العشوائي.

وفي ريف دمشق، أفاد المرصد السوري بتقدم جديد لقوات النظام السوري في الغوطة الشرقية، مشيرا إلى أنها سيطرت مدعومة من حزب الله اللبناني، على بلدة حتيتة الجرش المحاذية لبلدة المليحة التي سقطت في أيدي القوات النظامية في منتصف آب/اغسطس.

وقد سبق هذا التقدم معارك عنيفة بين القوات النظامية والمسلحين الداعمين لها من جهة ومقاتلي المعارضة السورية وبينهم "جبهة النصرة" من جهة أخرى.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG