Accessibility links

رامي عصام يغني حتى تتحقق مطالب الثورة المصرية


صورة لرامي عصام من صفحته على فيسبوك

صورة لرامي عصام من صفحته على فيسبوك

قبل أن تندلع شرارة الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم رئيس مصر السابق حسني مبارك، كان صوت رامي عصام يصدح مطالبا بالحرية والديموقراطية والتغيير، وخلال ثورة 25 يناير كان في ميدان التحرير متنقلا بصوته بين المنصات المختلفة. وبعد الثورة لايزال يغني من أجل تحقيق جميع المطالب.

وفي لقاء مع "راديو سوا" أشار رامي إلى أنه لا يملك إلا صوته وفنه وإيمانه بحق المصريين في الحلم بغد أفضل، وقال "إحنا بكل بساطة كان أهم سلاح عندنا لأن ثورتنا كانت في البداية ثورة سلمية، فكان أهم سلاح عندنا نستخدمه خاصة بالنسبة لي كفنان هو الفن، وسلاحي أنا كان الغناء".

وأعرب رامي عن فخره بأن يكون شاهدا على "ثورة لا تتكرر كثيرا في تاريخ البشرية"، وأضاف أن أغانيه أرَّخت لولادة ثورة 25 يناير وتطورها.

وتابع قائلا إن نضاله بصوته لم يستمر لـ18 يوما فقط، بل إنه ما زال مستمرا في مسيرته حتى الآن لأن الوضع لم يصل إلى الحالة المرجوة، مضيفا أنه "مازال يحاول التعبير عن غضب الشارع، وعن طلبات الغلابة والمحتجين عن طريق الفن والأغاني".

وانتقد رامي ما وصفها بـ" المواقف المتخاذلة" التي اتخدها عدد من نجوم الغناء والفن عقب ثورة يناير 2011.

وقال إن "أي نجم يكون موجودا أثناء نظام فاسد فتأكد أن نسبة 95 في المئة ستكون صديقا للنظام بل صديقا مباشرا، لأن الأنظمة الفاسدة التي تنجح في السيطرة على أي دولة في العالم تكون واعية جدا على أهمية الفن وأهمية دور الفنانين في التأثير على المجتمع فهم يستغلونهم كأنهم جنود من جنودهم ويستغلونهم لكي يوجهوا ثقافة الشعب إلى أي مكان ما، يبعد الشعب عن الوعي وعن معرفة حقوقه وعن الثورة ضد النظام".

وقال رامي إن الثورة هي سبب انفتاح الإعلام المصري على الغناء الملتزم بقضايا الشعب والشباب صاحب المشاريع الفنية البديلة.

وتابع أن "الحركة الثورية كانت أكبر وأهم بوابة حصلت ممكن أن تتيح فرصا قوية وواضحة للفن المستقل والفن البديل والفن الهادف"، وأعرب عن أمله في أن يكون الفنانون والمستقلون "على قد المسؤولية وعلى قد الفرصة التي أمامهم".

ورغم عودة الهدوء النسبي إلى ميدان التحرير، وانصراف كثير من المصريين إلى مشاغل الحياة اليومية، إلا أن رامي وعددا كبيرا من شباب الثورة يعلنون صراحة أن الثورة لم تنته بعد.

وفي هذا الإطار قال رامي "الثورة لم تنته بعد ويمكن أن نعتبر أن ما حدث في السنة والنصف الأخيرة، في الربيع العربي كله، كان موجة قوية جدا، موجة أولى لانتفاضة ثورية قوية لم نكن نتخيل أو نحلم أننا سنعيش هذه اللحظات".

وأبدى سعادته لأنه كان من الجيل الذي عاش الثورة، وقال "بوعد الناس أن هذه لن تكون آخر الموجة، وإحنا لينا أكثر من موجة في المستقبل إلى أن تستطيع أن نحقق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة".

XS
SM
MD
LG