Accessibility links

logo-print

عائلات عراقية تعود إلى الرمادي بعد استتباب الأمن


قوة عراقية في الرمادي-أرشيف

قوة عراقية في الرمادي-أرشيف

بدأت العشرات من العوائل العراقية رحلة العودة إلى ديارها في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بعد نزوح 114 ألف شخص منها، حسب تقرير للأمم المتحدة، بسبب العمليات العسكرية وسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية داعش على بعض المناطق.

وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء نهاية أزمة النازحين والسيطرة على الوضع في الرمادي، بحسب مكتبه الإعلامي.

ويقول مواطن، عاد إلى الرمادي بعد النزوح منها إن الأمن قد استتب في المدينة وأضاف لـ "راديو سوا":

وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على مستشفى رئيسي في مدينة الرمادي وبعض المناطق في أطراف المدينة كان يسيطر عليها مسلحو داعش.

ونزح أزيد من مليوني شخص على الأقل في العراق منذ مطلع 2014 من بينهم 400 ألف من الأنبار، بحسب الأمم المتحدة.

وأعربت المفوضية العليا للاجئين عن قلقها إزاء الصعوبات التي يواجهها آلاف المدنيين العراقيين الفارين من المعارك بين القوات الموالية للحكومة وداعش، إذ أنهم يعانون من نقص الموارد والحواجز وصعوبات الدخول والإجراءات الأمنية التي تعقد رحلتهم.

وأضاف المتحدث باسم المفوضية أن النازحين في محافظة الأنبار بلا مأوى وظروف حياتهم تسوء. وتابع أن النازحين الجدد منهكون ولا يسعهم الانتظار للوصول الى أماكن أكثر أمانا.

وشن تنظيم الدولة الاسلامية في حزيران/يونيو 2014 هجوما في شمال وغرب بغداد تمكن خلاله من السيطرة على مناطق واسعة شمال العراق.

شاهد أوضاع النازحين في الأنبار في تقرير لموفد قناة "الحرة":

المصدر: راديو سوا/الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG