Accessibility links

logo-print

معارك حول الرمادي والقوات العراقية تستعيد الطاش والعنكور


عناصر من قوات الأمن العراقية في الرمادي -أرشيف

عناصر من قوات الأمن العراقية في الرمادي -أرشيف

تمكنت قوات من الجيش والشرطة العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر من السيطرة على مناطق الطاش والعنكور جنوب مدينة الرمادي بعد انسحاب عناصر تنظيم الدولة الاسلامية داعش إثر عملية عسكرية نفذتها فجر الاثنين.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي في حديث لـ "راديو سوا" إن العملية هدفت إلى السيطرة على المناطق المحيطة بالرمادي تمهيدا لهجوم مرتقب على المدينة التي يسيطر عليها التنظيم منذ الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر عراقية إن القوات تتقدم باتجاه منطقة السورة، وأطراف منطقة الصوفية والزراعة.

وقال المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي يوسف الكلابي في حديث لـ"راديو سوا" إن العملية العسكرية في محافظة الأنبار ضد تنظيم "داعش" لن تقتصر على مدينة الرمادي بل ستشمل جميع مدن المحافظة بما في ذلك الفلوجة، وأوضح الكلابي أن القوات العراقية تعد لعملية عسكرية في محافظة الأنبار تبدأ لحظة وصول القوات التي جهزت لهذه المهمة.

في غضون ذلك دفع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بمزيد من مقاتليه إلى مدينة الرمادي الاثنين. وقالت وكالة رويترز إن التنظيم استقدم مزيدا من المقاتلين لمواجهة قوات الأمن العراقية.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن شاحنات وصلت مساء الأحد إلى الرمادي، وإن التنظيم نشر عشرات العناصر المدججة بالأسلحة في أنحائها.

وفي مدينة الموصل قتل العشرات من مسلحي داعش في قصف لطيران التحالف الدولي على مواقع تابعة للتنظيم على أطراف المدينة.

وكانت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قد شنت 25 غارة جوية ضد مواقع التنظيم في العراق، منذ الأحد، حسب مصدر عسكري أميركي الاثنين. وبين المسؤول أن الغارات استهدفت مواقع "داعش" بالقرب من البغدادي وبيجي والفلوجة والموصل وغيرها من المناطق، وفقا للبيان.

من جانب آخر، قال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى سعيد مموزيني إن تنظيم "داعش" قتل عدداً من سكان الموصل بسبب رفضهم التوجه إلى جبهات القتال إلى جانب مقتل العشرات من أفراده في هجمات مختلفة.

وفي سياق ذي صلة، اتهم الجنرال قاسم سليماني المسؤول الكبير في قوات حرس الثورة الإسلامية، الولايات المتحدة بأنها "لم تفعل شيئا" لمساعدة الجيش العراقي على التصدي لداعش في الرمادي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الاثنين عن سليماني قوله موجها كلامه للرئيس الأميركي: "السيد أوباما، ما هي المسافة بين الرمادي وقاعدة الأسد التي تتمركز فيها الطائرات الأميركية؟ كيف يمكنكم أن تتمركزوا هناك بحجة حماية العراقيين وأن لا تفعلوا شيئا؟".

المصدر: قناة الحرة وراديو سوا

XS
SM
MD
LG