Accessibility links

logo-print

رمضان في العراق.. حر وفقر ونزوح


عراقية كردية من أربيل تعد وجبة إفطار لنازحين من محافظة نينوى

عراقية كردية من أربيل تعد وجبة إفطار لنازحين من محافظة نينوى

يمر شهر رمضان هذا العام على العراقيين وبلادهم تعيش وضعا صعبا للغاية بعد سقوط الموصل في العاشر من شهر حزيران/يونيو الماضي، وما أعقب ذلك من عمليات نزوح كبيرة وسقوط مئات المدنيين بين قتلى وجرحى ناهيك عن قسوة الظروف المناخية في هذا الوقت من السنة.

وقال مواطنون ونازحون إن شهر رمضان هذا العام سيكون خاليا من الطقوس المعتادة وبهجة التجوال والتلاقي العائلي.

ويعيش نازحو المناطق الساخنة كنينوى والأنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك ظروفا استثنائية، فهم يقيمون في مخيمات في العراء على حدود إقليم كردستان، في ظل درجات حرارة مرتفعة، ونقص في المياه والغذاء والدواء.

ويشدد النازحون على أن ما تقدمه المنظمات الإنسانية لا يفي بأبسط احتياجاتهم، وهو ما يقر به معاون مدير شؤون الهجرة في وزارة الهجرة والمهجرين ستار نوروز، الذي اشتكى من نقص التمويل المقدم من وزارة المالية.

مزيد من التفاصيل في تقرير صفية العريفي:

XS
SM
MD
LG