Accessibility links

logo-print

من 'سرق' حذاء #رونالدينيو في المغرب؟


النجم البرازيلي رونالدينيو وهو يوقع على حذاء رياضي-أرشيف

النجم البرازيلي رونالدينيو وهو يوقع على حذاء رياضي-أرشيف

لم تكد تنتهي مباراة الرجاء البيضاوي المغربي ضد أتلتيكو مينيرو البرازيلي بفوز تاريخي للمغاربة، وتأهلهم للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم للأندية، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التعليقات "الساخرة" من تصرفات بعض لاعبي فريق الرجاء الذين جردوا اللاعب البرازيلي من حذائه الرياضي.

ففي الوقت الذي خرج المئات من المغاربة إلى شوارع المدن الكبرى احتفالا بوصول أول فريق عربي في التاريخ إلى نهائي بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليا في المغرب، اختار معلقون في فيسبوك وتويتر تحويل لقطات أعقبت نهاية المباراة إلى مادة للتندر.

وركزت التعليقات على ما وُصف بـ"عملية سرقة" تعرض لها النجم البرازيلي رونالدينيو عقب نهاية المباراة، حيث أظهرت لقطات تلفزيونية لاعبيْن من فريق الرجاء قاما بنزع حذاء وقميص رونالدينيو، ما اضطر هذا الأخير للسير حافيا من الملعب إلى غرفة تغيير الملابس.

وعقب انتهاء المباراة، تجمّع لاعبو الرجاء حول المهاجم البرازيلي وعانقوه، وحصلوا على القميص الخاص به، إلا أن التصرف "الغريب" كان قيام اثنين منهم بأخذ الحذاء الذي كان يرتديه كتذكار.


ولم يعجب التصرف بعض الجماهير المغربية، "لأن لاعبي الرجاء لا يقلون أهمية عن نجوم البرازيل"، بحسب التعليقات.

وأرجع بعض المعلقين سبب اللقطة، التي قام فيها لاعب من فريق الرجاء (مابيدي) بنزع حذاء رونالدينيو إلى تصريحات سابقة للاعب الإفريقي أن "رونالدينيو لم يعد كما كان"، ليرد عليه هذا الأخير بتصريح يقول فيه إن "الرد سيكون في الملعب و أنه إذا انهزم سينزع حذاءه و سيعتزل كرة القدم بعد نهاية المونديال"، و هذا ما حدث إذ نزع حذاءه برفقة زميل له في الفريق.

ريبيري..حذار من مصير رونالدينيو

وأظهرت صور "ساخرة" تبادها معلقون على المواقع الاجتماعية رونالدينيو يطلب النجدة بعد تعرضه "للسرقة"، وصور أخرى وهو في وضعية "متسول" أو "بائع جوال" في شوارع مدينة مراكش، حيث أقيمت مباراة الرجاء البيضاوي وأتلتيكو مينيرو.

واختار معلقون آخرون تحذير نجم بايرن ميونخ الألماني فرانك ريبيري من ملاقاة نفس مصير رونالدينيو.


ويتمتع رونالدينيو (33 عاما) بشعبية كبيرة وصل أوجها أثناء ارتدائه قميص برشلونة الإسباني بين عامي 2003 و2008.

ورونالدينيو هو صاحب الهدف الوحيد لفريقه في مقابلة الأربعاء، بعد أن أحرز هدفا من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة الـ 63.

"الواليدة سيفطي اللعاقة..الرجاء باقة"

ومنذ الفوز الأول، الذي حققه فريق الرجاء على حساب أوكلاند سيتي النيوزيلاندي انتشرت عبارة "الواليدة سيفطي اللعاقة..الرجاء باقة" على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي عبارة تعني بالعامية المغربية "والدتي أرسلي لي المال.. الرجاء باق في المنافسات".

ويرجع سبب انتشار العبارة إلى المئات من المشجعين، الذين سافروا من مدينة الدار البيضاء، معقل فريق الرجاء، إلى مدينتي أكادير ومراكش بجنوب المغرب، وأغلبهم إما شباب عاطل أو أطفال مراهقون يعولون على مساعدات أسرهم.

وكانت التوقعات تشير إلى أن فريق الرجاء لن يتجاوز الدور الأول، غير أن انتصاراته المتتالية دفعت الشباب إلى طلب المزيد من المال من "الأمهات" لإطالة الاستقرار في مدينة مراكش.

وتحظى الأم عند المغاربة بتقدير أكبر، بسبب عطفها وتفهمها الدائم لمطالب الأبناء، غير أن البعض حذر من "إفلاس الأمهات المغربية بسبب فريق الرجاء".

وهنا باقة من التغريدات:
XS
SM
MD
LG