Accessibility links

هل 'يخلع' راشد الغنوشي عباءة الإسلام السياسي؟


رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي

رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي

قال راشد الغنوشي مؤسس ورئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية إن الإسلام السياسي "فقد مبرره" في تونس بعد ثورة عام 2011 وإعلان الدستور عام 2014.

ويأتي تصريح الغنوشي، 74 عاما، عشية افتتاح النهضة مؤتمرها الـ10 الذي ينتظر أن يعلن خلاله "فصل الدعوي عن السياسي" والتحول إلى "حزب مدني".

وكشف الغنوشي في حوار نشرته جريدة "لوموند" الفرنسية الخميس مضمون المراجعة العقائدية الجارية في "النهضة" التي توصف حتى الآن كحزب إسلامي.

وقال إن أحد البنود المدرجة على جدول أعمال المؤتمر الذي سيبدأ في الـ20 من أيار/مايو هو مناقشة العلاقة بين "البعد السياسي والبعد الديني" للحركة.

وأضاف أن البلاد تعيش حاليا في ظل نظام ديموقراطي، مشددا على أن "التطرف العلماني على غرار التطرف الديني" محدودان.

وفي هذا السياق، يبدو من الضروري، وفقا للغنوشي، التمييز بين السياسة والثقافة: "نريد من الإمام ألا يكون موجها أو ألا يكون عضوا في أي حزب".

وأكد الغنوشي أن "النهضة حزب سياسي، ديموقراطي ومدني له مرجعية قيم حضارية مسلمة وحداثية".

وقال إن مفهوم الإسلام السياسي شوهه التشدد الذي يحمله تنظيما القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتابع مغردون تصريحات الغنوشي، وهذه باقة من تغريداتهم:

ويؤيد 73 بالمئة من التونسيين "فصل الدين عن السياسة"، حسب نتائج استطلاع للرأي أجراه مؤخرا معهد "سيغما" التونسي بالتعاون مع مؤسسة "كونراد أديناور" الألمانية و"المرصد العربي للأديان".

ومن المنتظر إعادة انتخاب راشد الغنوشي، خلال المؤتمر الذي سيمتد ثلاثة أيام، رئيسا للحركة مثلما حدث في آخر مؤتمر سنة 2012.

ولا تثق وسائل إعلام وأحزاب معارضة علمانية في تونس بتصريحات الغنوشي وقياديي حركة النهضة المتعلقة بتحويلها إلى "حزب مدني" بعد مؤتمرها الـ10.

وتعتبر هذه الأوساط حركة النهضة جزءا من "جماعة الإخوان المسلمين"، في حين تنفي النهضة ذلك باستمرار وتقول إنها "حزب تونسي ذو مرجعية إسلامية".

المصدر: لوموند/ وكالات

XS
SM
MD
LG