Accessibility links

الأمم المتحدة: الاستيطان الإسرائيلي خطر على مفاوضات السلام


مشروع استيطاني قيد الإنجاز قرب القدس

مشروع استيطاني قيد الإنجاز قرب القدس

أكد مسؤول كبير في الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن قرار إسرائيل التعجيل ببناء نحو ألف منزل استيطاني في القدس الشرقية يثير شكوكا خطيرة بشأن التزامها بالسلام مع الفلسطينيين.

وقال جيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته أمام مجلس الأمن "إذا ما نفذت هذه الخطط فستثير من جديد شكوكا خطيرة بشأن التزام إسرائيل بتحقيق سلام دائم مع الفلسطينيين حيث تهدد المستوطنات الجديدة قدرة دولة فلسطين في المستقبل على الحياة".

وأضاف فيلتمان أن إرسال مستوطنين إلى الأراضي الفلسطينية يمثل "انتهاكا للقانون الدولي" ويعيق حل الدولتين.

وأعرب الأمين العام بان كي مون عن "قلقه" من المشاريع الإسرائيلية الاستيطانية الجديدة، وفق فيلتمان الذي قال إنها "تثير مجددا الشكوك حول التزام اسرائيل بتحقيق السلام الشامل".

وأوضح المتحدث أنه لا يمكن للطرفين احتمال تصعيد التوتر بعد الحرب التي أوقعت أكثر من ألفي قتيل فلسطيني هذا الصيف في غزة.

وأدان الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط توبياس الوود في بيان المستوطنات التي ستزيد صعوبة "التوصل إلى حل قائم على أساس الدولتين" وتجعل من الصعب الدفاع عن إسرائيل أمام من يتهمونها بأنها "غير جدية حول السلام".

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر إنه "لا يمكن استبعاد انفجار الوضع وخروجه عن السيطرة"، داعيا إسرائيل إلى العدول عن المشروع "غير المشروع بنظر القانون الدولي".

وفي السياق ذاته أكد رياض منصور المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة أن المستوطنات الإسرائيلية تؤدي إلى تآكل الدولة الفلسطينية المستقبلية التي ستكون القدس الشرقية عاصمة لها.

وأضاف أنه في كل يوم يجري تقسيم وتقويض التواصل البري وسلامة الأراضي الفلسطينية من خلال هذه الأعمال غير الشرعية. وقال إن ذلك يؤدي إلى اضمحلال خطير لإمكانية الحل القائم على دولتين.

وتابع منصور قائلا "يجب مطالبة إسرائيل، القوة المحتلة، بالوقف الفوري والكامل لكل نشاطاتها الاستيطانية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG