Accessibility links

logo-print

مسؤولون سعوديون في المنامة بعد الدوحة


جانب من اجتماعات مجلس التعاون الخليجي

جانب من اجتماعات مجلس التعاون الخليجي

توجه وفد سعودي يضم مسؤولين كبار إلى العاصمة البحرينية الأربعاء، بعد زيارة إلى الدوحة هدفها تذليل المشاكل بين دول الخليج وقطر.

واستقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في قصر القضيبية وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي كان يرافقه رئيس الاستخبارات العامة الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود و وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود.

وكان اللقاء فرصة لتباحث مجمل التطورات والأحداث المستجدة التي تشهدها المنطقة الإقليمية والعربية والتأكيد على أهمية استقرار المنطقة والحفاظ على أمنها وإبعادها عن التوترات.


تحديث (00:07 تغ)

يزور وفد سعودي رفيع المستوى العاصمة القطرية الدوحة، في محاولة لرأب الصدع بين دول الخليج وقطر قبل اتخاذ خطوات تصعيدية.

ويضم الوفد السعودي وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات الأمير خالد بن بندر ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف في زيارة "سريعة"، وصفتها وكالة الأنباء السعودية بأنها "أخوية".

وقالت تقارير إعلامية إن هدف الزيارة هو محاولة رأب الصدع في العلاقات بين قطر ودول أخرى في مجلس التعاون الخليجي.

وتأتي الزيارة يومين قبل اجتماع مجلس التعاون الخليجي يوم السبت المقبل. ووصف الاجتماع بأنه يتمتع بأهمية خاصة.

ونقلت صحيفة الوطن الكويتية عما وصفتها بمصادر دبلوماسية خليجية قولها إن تسوية الخلاف بين الدول الخليجية الأربع "يواجه صعوبات".

وحسب الصحيفة، فإن المصادر أشارت إلى أن السعودية بوجه خاص "قدمت قائمة طويلة بملاحظات تتعلق بإخفاق قطر في الالتزام باتفاق عدم التدخل في شؤون الدولة الخليجية الأخرى".

وذكرت صحيفة الشروق، أن دولا خليجية بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية تجاه قطر في حال فشل المحادثات، من بينها العديد من العقوبات يأتي في مقدمتها استبعاد الدوحة من المجلس الذي تم إنشاؤه عام 1981 إلى جانب طرد الدبلوماسيين القطريين وإغلاق الحدود مع الدوحة".

وكانت السعودية والبحرين وقطر قد سحبت سفراءها من قطر في شهر آذار/مارس الماضي، واتهموا الحكومة القطرية بعدم الالتزام باتفاق مسبق يتضمن عدم التدخل في الشؤون الخارجية لدول الخليج الأخرى.

المصدر: صحف خليجية/ وكالات

XS
SM
MD
LG