Accessibility links

logo-print

قطر بطلة لكأس الخليج 22 على حساب السعودية


الجمهور القطري في مباراة السعودية وقطر في نهائي خليجي 22

الجمهور القطري في مباراة السعودية وقطر في نهائي خليجي 22

توج المنتخب القطري لكرة القدم بطلا لكأس الخليج الثانية والعشرين بتغلبه على نظيره السعودي صاحب الأرض 2-1 الأربعاء في المباراة النهائية، ليحصل على لقبه الثالث في تاريخ البطولة.

سجل المهدي علي (18) وخوخي بوعلام (58) هدفي قطر، وسعود كريري (16) هدف السعودية.

دقائق تكتيكية

بعد الدقائق الأولى التي شهدت تقدما للقطريين لتهديد مرمى أصحاب الارض، مالت الكفة لمصلحة السعوديين الذين كانوا أكثر سيطرة على المبارة.

لكن السعوديين واجهوا بعد ذلك كتلا دفاعا قويا ورقابة لصيقة ما قيد تحركاتهم ودفعهم إلى ارتكاب أخطاء كثيرة في التمرير.

الفرصة الأولى

الفرصة الأولى كانت قطرية، ففي الدقيقة الرابعة التقط كريم بوضيف الكرة داخل المنطقة فتابعها قوية مرت أمام المرمى مباشرة بقرب القائم الأيمن.

حصل "الأخضر" على ركلة ركنية من الجهة اليسرى إثر مجهود من نواف العابد، فوصلت الكرة إلى المخضرم سعود كريري الذي أكملها برأسه في الزاوية اليسرى لمرمى قاسم برهان.

رد "العنابي" بعد دقيقتين بنفس الطريقة، من خلال ركنية من الجهة اليسرى ارتقى لها المهدي علي ووضع الكرة في الزاوية اليسرى أيضا لمرمى الحارس وليد عبد الله.

غابت الفرص على المرميين وإن كان المنتخب السعودي كان الأكثر سيطرة على المجريات في النصف الثاني من الشوط الأول.

مرت دقائق وأطلق سعود كريري كرة قوية من نحو 35 مترا بين يدي قاسم برهان (33).

وأفلت مرمى قطر من هدف في الدقيقة 39 حين أحضر نواف العابد كرة داخل المنطقة إلى سالم الدوسري الذي سددها أمام المرمى مباشرة.

ارتباك سعودي

بدأ الشوط الثاني كما انطلق الأول، تركيز قطري ومحاولات لتهديد المرمى، وارتباك سعودي وتمريرات خاطئة حتى في تشتيت الكرة.

ونجح "العنابي" في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 58 حين نفذ حسن الهيدوس ركلة حرة من منتصف الملعب تقريبا أبعدها أسامة هوساوي برأسه فتهيأت أمام خوخي بوعلام الخالي من الرقابة داخل المنطقة الذي سددها بلمسة واحدة في المرمى (58).

تأخر السعوديون في القيام بالرد وبقيت تمريراتهم عشوائية حتى سدد يحيى الشهري كرة قوية بين يدي برهان (70).

حقائق عن المباراة

شهدت المباراة حضورا جماهيريا كبيرا هو الأفضل في الدورة وصل إلى نحو 60 ألف متفرج احتشدوا على مدرجات استاد الملك فهد الدولي، بينهم قرابة ثلاثة آلاف قطري.

ويعتبر اللقب الحالي هو الأول لقطر على أرضها، بعد أن توجت بلقبين سابقين عامي 1992 و2004 عندما استضافت البطولة، وتساوت بذلك في عدد الألقاب مع السعودية والعراق.

وفشل المنتخب السعودي بالتالي في تكرار سيناريو "خليجي 15" عام 2002 عندما أحرز لقبه الثالث على حساب نظيره القطري.

رحلة بلوغ النهائي

تدرج المنتخب السعودي في البطولة الحالية بتعادل في الافتتاح مع العنابي، ثم هزيمة البحرين 3-صفر، وهي الهزيمة التي أطاحت مدربها العراقي عدنان حمد، ثم فاز على اليمن 1-صفر.

ووصل إلى قمة مستواه أمام الإمارات في نصف النهائي في مباراة مثيرة تقدم فيها 2-صفر ثم تعادلت الإمارات 2-2 قبل أن يخطف أصحاب الأرض هدف التأهل في الدقائق الأخيرة.

أما المنتخب القطري فدخل الدورة الحالية مرشحا للفوز بعد أداء جيد في المباريات الودية التي تغلب فيها على عدد من المنتخبات الجيدة المستوى كأستراليا وأوزبكستان.

وبدأ المنتخب القطري رحلة البحث عن اللقب بتعادل مع السعودية بعد عرض جيد كان فيه الأفضل والأقرب للفوز.

لكن العنابي فشل في تحقيق الفوز في الدور الأول وتأهل بثلاث نقاط فقط بعد تعادلين آخرين مع اليمن والبحرين سلبا.

إلا أن المنتخب القطري انتظر حتى الدور نصف النهائي لكي يظهر إمكاناته الهجومية بتسجيله ثلاثة أهداف في مرمى نظيره العماني، في مفاجأة للأخير الذي اكتسح الكويت بخماسية نظيفة في الدور الأول.

وعلى تويتر، عبر سعوديون عن غضبهم من خسارة التويج:

وأفراح قطرية

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG