Accessibility links

قمة الدوحة تؤكد 'دعم جميع دول الخليج لمصر والسيسي'


اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي، أرشيف

اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي، أرشيف

أكدت دول مجلس التعاون الخليجي جميعها في نهاية قمتها السنوية في الدوحة الثلاثاء دعمها التام لمصر ولرئيسها عبد الفتاح السيسي، في خطوة تؤكد انضمام قطر التي تعد من أبرز داعمي الاخوان المسلمين إلى باقي دول المجلس في دعم الادارة المصرية الحالية.

وأكد البيان الختامي "مساندة دول المجلس الكاملة ووقوفها التام مع مصر حكومة وشعبا في ما يحقق استقرارها وازدهارها".

كما شدد البيان الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني في ختام القمة المختصرة التي استمرت حوالى ساعتين أن المجلس "جدد مواقفه الثابتة في دعم جمهورية مصر العربية وبرنامج الرئيس عبدالفتاح السسيي المتمثل بخارطة الطريق".

وفي الموضوع اليمني، دعت دول المجلس الميليشيات الحوثية إلى "الانسحاب الفوري" من جميع المناطق التي سيطرت عليها منذ أيلول/سبتمبر الماضي.

كما أكدت القمة دعم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي تواجه بلاده توترا كبيرا ناجما عن تقدم الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من إيران، فضلا عن العنف الناجم عن نشاط تنظيم القاعدة.

(تحديث 17:38 ت غ)

دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء في افتتاح القمة الخليجية إلى "مواجهة الإرهاب والتطرف، فيما اعتبر أمير الكويت صباح الأحمد الصباح أن تراجع أسعار النفط بات يؤثر على اقتصادات دول المجموعة داعيا إلى التعاون لمواجهة التداعيات.

وقال الشيخ تميم في افتتاح القمة إن "ظاهرة الإرهاب التي يشهدها عالمنا المعاصر ومنطقتنا العربية على نحو خاص تتطلب اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهتها واستئصال جذورها وعلاج أسبابها الحقيقية السياسية والاجتماعية والاقتصادية".

وأضاف "لا مجال أمامنا إلا مواجهة الإرهاب".

وفي موضوع الخلافات الخليجية التي كادت أن ألا تنعقد بسببها القمة في الدوحة، دعا أمير قطر إلى عدم الانشغال ب"خلافات جانبية"، مشددا على أن "الظروف الإقليمية والدولية بالغة التعقيد، وتضعنا أمام مسؤوليات جسام".

كما دعا إلى ألا تتحول الخلافات السياسية إلى "خلافات تمس قطاعات اجتماعية واقتصادية وإعلامية وغيرها".

من جهته، دعا أمير الكويت الى التعاون الاقتصادي في مواجهة تداعيات انخفاض اسعار النفط.

وقال الشيخ صباح إن انخفاض أسعار النفط بنسبة 40% منذ حزيران/يونيو الماضي بات "يؤثر على مداخيل دولنا وبرامجنا التنموية".

وأضاف "مدعوون اليوم إلى تعزيز مسيرة عملنا الاقتصادي المشترك والتأكيد على ضرورة تنفيذ مجموعة من القرارات الهامة، كالاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس، لنتمكن من مواجهة آثار التحديات" بما "يمكننا من الصمود في مواجهة أي تطورات سلبية يمكن أن تطرأ على واقعنا الاقتصادي".

تحديث (11:53 ت غ)

بدأت في العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء القمة الـ35 لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي تبحث العلاقات بين الدول الأعضاء، وملفات أخرى، أبرزها تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

وانطلقت القمة التي ستعقد ليوم واحد باجتماع قصير لوزراء خارجية الدول الست للمصادقة على القرارات التي عرضت على الزعماء في اجتماعهم الذي عقد مساء في جلسة افتتاح علنية تليها جلسة مغلقة وأخرى علنية لتلاوة البيان الختامي.

وستناقش القمة ملفات أمنية أبرزها المصادقة على قرارات تهدف إلى تعزيز التكامل الأمني والعسكري بين دول المجلس، والمشاركة الخليجية في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأفاد مصدر خليجي بأن قمة الدوحة ستقر إنشاء قيادة عسكرية مشتركة لدول المجلس.

وسيبحث القادة الخليجيون كذلك، قضايا اقتصادية ضمن جدول الأعمال، أهمها انخفاض أسعار النفط، وتبعات ذلك على اقتصادات دول الخليج، التي تعتمد اقتصاداتها بشكل كبير على مبيعات النفط.

وشارك في قمة الدوحة إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي تترأس بلاده القمة، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، فيما مثل السعودية ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز، والإمارات نائب الرئيس محمد بن راشد آل مكتوم.

وأعلنت وكالة الأنباء العمانية أن فهد بن محمود آل سعيد نائب، رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء سيترأس وفد مسقط إلى القمة الخليجية.

ويلتئم شمل القمة بعد إتمام المصالحة الخليجية وعودة سفراء كل من السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر، بموجب اتفاق الرياض التكميلي في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG