Accessibility links

أعمال شغب في ميزوري بعد مقتل شاب أعزل بنيران الشرطة


احتجاجات في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري على مقتل شاب على أيدي الشرطة

احتجاجات في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري على مقتل شاب على أيدي الشرطة

فتح مكتب التحقيقات الأميركية FBI تحقيقا في مقتل شاب من أصول إفريقية غير مسلّح يبلغ من العمر 18 عاما بنيران الشرطة قرب مدينة سانت لويس في ولاية ميزوري الأميركية يوم السبت الماضي، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات واشتباكات مع الشرطة وأعمال شغب وسلب ونهب حتى يوم الاثنين.

ويكتنف مقتل الشاب، ويدعى مايكل براون، الغموض بينما تنادي جمعيات حقوقية بالتحقيق فيه وتنادي أخرى بمزيد من الاحتجاجات.

وقال جون بيلمر رئيس شرطة مقاطعة سانت لويس إن الحادث بدأ بعد مواجهة جسدية، لكنه لم يوضح كيف بدأت، لكنه أشار إلى أن الشرطي عاد إلى سيارته وأطلق النار على الشاب من داخل السيارة مرة واحدة، غير أن الشاب تلقى العديد من الأعيرة النارية وكلها أتت من سلاح الشرطي.

ولا يعرف حتى الآن سبب إطلاق الشرطي النار على الشاب.

أما الشاب مايكل براون، فقد كان من المتوقع أن يبدأ دراسته الجامعية وفقا لوالدته ليسلي ماكسبادن، وقالت لصحيفة "يو أس أيه توداي" إنه كان شابا بعيدا عن المشاكل ولم يؤذ أحدا بل "إنه كان يحب إصلاح الأشياء"، مشيرة إلى أنه كان يزور جدته عندما وقع إطلاق النار.

وقالت الشرطة إن أعمال الشغب تسببت في تحطيم نحو 24 متجرا ومكتبا وإن قوات الأمن ألقت القبض على 32 شخصا بينما أصيب رجلا شرطة.

وقال رئيس الشرطة في مدينة فيرغسون توم جاكسون للصحفيين يوم الاثنين "الأحداث) تحطم قلبي"، وأضاف "كانت الليلة الماضية أسوأ ليلة في حياتي".

وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي إن المكتب يتحرى عن وقوع أي انتهاكات للحقوق المدنية في القضية. وتقود شرطة مقاطعة سانت لويس التحقيقات في مقتل المراهق الأسود.

وقال جاكسون إن هناك الكثير من القرائن المادية وشهادات الشهود في القضية. وأضاف "أعتقد حقا أن بإمكاننا الوصول إلى حقيقة ما حدث هنا".

وقد دعت أسرة براون إلى إنهاء العنف في الشوارع.

وقالت الشرطة يوم الأحد إن الضابط الذي التحق بالشرطة قبل ست سنوات حصل على إجازة إدارية. ولم يكشف عن هوية الضابط.

ولم يكشف عما إذا كان الضابط أبيض أم أسود. وقال جاكسون إن ثلاثة من أفراد مركز شرطة فيرغسون من السود. وطبقا للإحصاءات الحكومية فإن السود يمثلون نحو ثلثي سكان فيرغسون البالغ عددهم 21 ألفا.

وأوقفت الدراسة في أول أيامها في مكان قريب بعد أعمال الشغب.

وقال المتحدث باسم دائرة الشرطة في مقاطعة سانت لويس الضابط برايان شيلمان إن أكثر من 300 شرطي كثيرون منهم في زي قوات مكافحة الشغب حاولوا السيطرة على الحشد ليل الأحد. وأضاف أن الأشخاص المعتقلين وعددهم 32 سيواجهون اتهامات يمكن أن تشمل التعدي على الشرطة والنهب واقتحام الأماكن.

وتحولت احتجاجات الأحد إلى العنف بعد حلول الظلام عندما حطم المحتجون نوافذ المتاجر والمطاعم وحطموا السيارات.

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG