Accessibility links

logo-print

ثلاثة قتلى في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي بالإسكندرية


متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية يوم 26 يوليو/تموز 2013

متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية يوم 26 يوليو/تموز 2013

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 50 آخرون الجمعة في اشتباكات بين أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومعارضيه في الإسكندرية شمال مصر.

وأعلن مدير المستشفى الأميري الجامعي أسامة أبو السعود ارتفاع عدد القتلى وإصابة 50 بجراح، وأوضح أن معظمهم أصيب بطلقات خرطوش.

هذا شريط فيديو لاشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في الإ‘سكندرية:

قتيلان في الإسكندرية

قال مصدر طبي إن شخصين لقيا مصرعهما في الإسكندرية خلال اشتباكات بين مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومعارضين له فيما أصيب عشرة أشخاص خلال اشتباكات مماثلة في القاهرة.

فقد أفاد مدير المستشفي الجامعي بالإسكندرية أسامة أبو السعود بأن 19 شخصا أصيبوا خلال هذه الاشتباكات وأن معظم الحالات هي إصابات بطلق ناري وخرطوش في أنحاء متفرقة من الجسم.

كما شهدت مدينة دمياط شمال شرق القاهرة اشتباكات عنيفة بين الأهالي ومؤيدين لمرسي أسفرت عن إصابة 10 أشخاص تم نقل عدد منهم إلى المستشفيات.

ويأتي هذا فيما يتوافد الآلاف من المصريين على ميدان التحرير للمشاركة في مظاهرة "تفويض الجيش" لــ"نبذ العنف والإرهاب"، وأخرى دعت إليها جماعة الإخوان وأنصارها لتأييد الرئيس المصري المعزول ورفض "الإنقلاب العسكري".

هذا شريط فيديو لطائرة هيليكوبتر عسكرية تحلق على ارتفاع منخفض في ميدان التحرير لطمأنة المتظاهرين المؤيدين للجيش:

وقال مراسلو "راديو سوا" في القاهرة إن قوات الشرطة والجيش انتشرت بكثافة في محيط ميدان التحرير وإن وزير الداخلية وقائد المنطقة العسكرية زارا المنطقة.

وبدأ المتظاهرون في التوافد إلى الميدان وقامت اللجان الشعبية بإغلاق كل مداخله بالأسلاك الشائكة والحواجز.

كما توافد متظاهرون في محيط قصر الاتحادية الرئاسي وأقيمت هناك منصة رئيسية وانتشرت عشرات المدرعات والعربات المصفحة وقوات الأمن المركزي.

وتأتي هذه التحضيرات استعدادا لجمعة "لا للإرهاب" التي تأتي استجابة لدعوة الجيش.

ومن ناحية أخرى، توافد مؤيدو الرئيس المصري المعزول إلى محيط ميداني رابعة العدوية شرقي القاهرة، والنهضة أمام جامعة القاهرة، استعدادا لمليونية "الفرقان".

هذا شريط فيديو لمؤيدين لمرسي:

وألقت طائرات عسكرية منشورات على المعتصمين تدعوهم إلى "نبد العنف والانخراط في الصف الوطني" كما حملت تحذيرات من حمل السلاح.

ودفعت وزارة الصحة بـ1979 سيارة إسعاف وأقامت مستشفيات ميدانية، تحسبا لأي مواجهات أو أعمال عنف خلال هذه التظاهرات.

وكان القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي قد دعا خلال كلمة له يوم الأربعاء الشعب المصري للاحتشاد يوم الجمعة لإعطاء الجيش "تفويض" بمواجهة "العنف والإرهاب".

"حرب أهلية"

وعلى أثر ذلك، اعتبرت جماعة الإخوان وأنصارها من القوى الإسلامية أن دعوة السيسي تجر البلاد إلى "حرب أهلية" وأعلنت بدورها عن تظاهرات مضادة لـ"رفض الانقلاب العسكري".

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة رويترز الجمعة عن مسؤول عسكري، لم تسمه، إن القوات المسلحة أمهلت جماعة الإخوان المسلمين حتى يوم السبت للانضمام إلى خريطة طريق وضعها الجيش وتشمل إجراء انتخابات جديدة.

وقال المسؤول "لن نبادر بأي إجراء لكن سنرد بقسوة بالتأكيد على أي دعوات للعنف أو الإرهاب الأسود من زعماء الإخوان أو أنصارهم. نتعهد بحماية المحتجين السلميين بغض النظر عن انتمائهم".

وبعد مقتل أكثر من 200 شخص منذ عزل مرسي مطلع الشهر الجاري، أصدر الجيش الخميس تحذيرا من مغبة "الإضرار بسلمية التظاهرات واللجوء إلى العنف".
XS
SM
MD
LG