Accessibility links

logo-print

مئات يصلون في ساحة اعتصام الفلوجة ويرفضون وساطة النجيفي


مظاهرات سابقة في الأنبار ضد سياسات الحكومة العراقية

مظاهرات سابقة في الأنبار ضد سياسات الحكومة العراقية

أدى مئات من العراقيين صلاة جمعة موحدة في ساحة الاعتصام على الخط السريع الدولي في مدينة الفلوجة غربي البلاد، دعا خلالها إمام وخطيب الجمعة مشعان العيساوي الأهالي إلى عدم الانجرار للدعوات الطائفية، ودعا علماء الشيعة والمرجعيات إلى رفع أصواتهم عاليا لمحاربة الطائفية.

واعتبر العيساوي ما تروجه بعض وسائل الإعلام من كون الحراك هو سبب الفتنة الطائفية "باطلا"، لان الهدف منه، حسب الخطيب، هو القضاء على الاعتصامات.

وأعرب عضو اللجان الشعبية لتظاهرات الفلوجة عمر علي عن رفض مساعي رئيس البرلمان أسامة النجيفي وسياسيين آخرين للتفاوض مع الحكومة المركزية بشأن مطالب المتظاهرين،

وعزا في اتصال مع "راديو سوا" الرفض إلى ما أسماه خيبة الأمل التي امتدت لأكثر من خمسة أشهر دون أن يتحقق شيء من وعود رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته التي "تمارس التسويف".

وأضاف أن المعتصمين يرفضون أن يتكلم أي شخص باسمهم.

أما أبو مجاهد، وهو أحد قادة احتجاجات الرمادي، فقد أكد لـ"راديو سوا" أن المتظاهرين لن ينسحبوا من ساحة الاعتصام إلا بعد تلبية مطالبهم، وأن الحكومة لم تنفذ أيا من مطالب المعتصمين.

وكان النجيفي قد زار الرمادي الخميس واجتمع مع قادة الاعتصامات في منزل رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة وتم بحث تداعيات استمرار التظاهرات في محافظات الأنبار وصلاح الدين والموصل وكركوك وديالى وبغداد ومطالب المتظاهرين.

وأعلن الشيخ أبو ريشة خلال مؤتمر صحافي مع النجيفي أن معتصمي الأنبار خولوا رئيس مجلس النواب التفاوض باسمهم مع الحكومة.
XS
SM
MD
LG