Accessibility links

أوباما: هجمات جوية أميركية ضد #داعش في سورية

أعلن الرئيس باراك أوباما أن "لا مكان آمنا" لإرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وقال إن واشنطن ستقود تحالفا دوليا للقضاء على التنظيم، وستعتمد على الضربات الجوية ودعم الحلفاء على الارض.


الرئيس باراك أوباما يلقي خطابا حول الاستراتيجية الأميركية لمواجهة إرهابيي تنظيم داعش

الرئيس باراك أوباما يلقي خطابا حول الاستراتيجية الأميركية لمواجهة إرهابيي تنظيم داعش

03:59 11.9.2014
  • توجيه ضربات جوية لمقاتلي داعش في سورية ودعم المعارضة.
  • 475 عنصرا إضافيا من القوات الأميركية إلى العراق.
  • قوات حرس وطني لمساعدة المناطق السنية في التحرر من داعش.
03:52 11.9.2014

03:51 11.9.2014

تحدث الرئيس باراك أوباما الأربعاء عن استراتيجية شاملة ومستدامة لمحاربة الإرهاب تضعف تنظيم داعش وصولا إلى تدميره نهائيا. تتكون الاستراتيجية الأميركية من أربعة عناصر:

أولا، تنفيذ جولة منظمة من الهجمات الجوية ضد مقاتلي داعش. وهنا سيتم توسيع نطاق تلك الضربات لتشمل تقديم الدعم الجوي للقوات العراقية في مواجهاتها مع داعش. وستشمل تلك الضربات أيضا مقاتلي داعش في سورية.

ثانيا، زيادة الدعم للقوات التي تقاتل الإرهابيين على الأرض. ستبعث الولايات المتحدة 475 عنصرا إضافيا من قواتها إلى العراق. وهذه القوات لن تنخرط في مواجهات مباشرة بل ستقدم الدعم الاستخباري والتدريب والأجهزة للقوات العراقية والكردية. وسيتم دعم تشكيل قوات حرس وطني لمساعدة المناطق السنية على التحرر من سيطرة داعش.

وفي سورية، سيتم دعم المعارضة. ودعا الرئيس الكونغرس لإقرار الموارد اللازمة لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية. وأكد أن أميركا لا يمكن أن تعتمد على نظام بشار الأسد في حربها مع داعش.

ثالثا، تعزيز القدرات الوقائية من خلال قطع التمويل عن التنظيم وتعزيز الدفاعات ضده ومحاربة أيديولوجيته ووقف تدفق المقاتلين الأجانب للقتال في صفوف. وقال الرئيس أوباما إنه سيرأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي في غضون أسبوعين لتحشيد المجتمع الدولي خدمة لهذا الغرض. وأشار إلى أهمية دعم الدول العربية خاصة في تحشيد المناطق السنية في العراق ضد التنظيم.

رابعا، الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين الأبرياء خاصة الذين هجرهم "داعش" من ديارهم من المسلمين السنة والشيعة والمسيحيين.

03:28 11.9.2014

كشف الرئيس باراك أوباما عن ملامح الاستراتيجية الأميركية في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية- داعش" في خطاب متلفز وجهه للأمة الساعة التاسعة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، الواحدة من فجر الخميس بتوقيت غرينتش.

بدأ الرئيس أوباما الخطاب بالتأكيد على أن هدف هذه الاستراتيجية هو تدمير "داعش"، مشيرا إلى التاريخ الأميركي القريب في استهداف الإرهابيين والمجموعات الإرهابية، ومؤكدا أن أمن الأميركيين هو الأولوية القصوى.

وشدد أوباما على أن الولايات المتحدة أضحت أكثر أمنا، مدللا على ذلك بعودة 140 ألف جندي أميركي من العراق وتخفيض عدد القوات الأميركية في أفغانستان، حيث ستنتهي المهام القتالية هذا العام.

رغم هذه التطورات، لا تزال الولايات المتحدة تواجه تهديدا إرهابيا، حسبما قال أوباما. وأضاف "لا يمكن محو جميع الشر من العالم. ومجموعات صغيرة من القتلة بمقدورها أن تحدث ضررا كبيرا. هذا ما كان عليه الحال قبل 11 سبتمبر، وهذا ما يظل واقعا اليوم".

والخطر الأكبر يأتي من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "حيث تستغل مجموعات راديكالية مطالب الناس لتحقيق مكاسبها الخاصة.. وأحد هذه المجموعات هي داعش التي تسمي نفسها الدولة الإسلامية".

وهنا، شدد الرئيس الأميركي على أن داعش ليست إسلامية ولا دولة. وقال "لا دين يسمح بقتل الأبرياء" وإن "الغالبية العظمى من ضحايا داعش هم مسلمون. وأوضح أن لا دولة ولا حتى الرعايا الذين تحكمهم داعش يعترفون بها، مؤكدا "داعش مجموعة إرهابية، بوضوح وبساطة، ولا رؤية لها إلا أن تقتل كل من يقف في وجهها".

وأشار أوباما إلى أن إرهابيي داعش "فريدون في وحشيتهم" في منطقة لطالما شهدت إراقة الدماء. "فهم يقتلون الأسرى. ويقتلون الأطفال. وهم يستعبدون ويغتصبون ويجبرون النساء على زيجات. هم يهددون أقليات دينية بالتطهير العرقي. وفي تصرف همجي، قتلوا صحافيين أميركيين هما جيم فولي وستيفن سوتلوف".

وأكد أوباما أن داعش تمثل تهديدا لشعبي العراق وسورية وللشرق الأوسط، ولمواطنين ومنشآت أميركية، وأن خطر التنظيم قد يزداد ويتجاوز حدود المنطقة إذا لم يتم التعامل معه.

وقال "رغم أن الولايات المتحدة لم تكتشف أي مؤامرات لاستهداف أراضيها مباشرة، إلا أن قادة في التنظيم وجهوا تهديدات للولايات المتحدة وحلفائها"، مشيرا إلى أن داعش استقطب آلاف الأجانب ومنهم أوروبيون وبعض الأميركيين، وأن هؤلاء قد يحاولون العودة إلى بلدانهم وتنفيذ هجمات مميتة.

وأكد أن الولايات المتحدة تواجه هذا الخطر بقوة وتصميم، مشيرا إلى قراره الشهر الماضي توجيه ضربات انتقائية للتنظيم لوقف تقدمه. ومنذئذ، نفذت الولايات المتحدة أكثر من 150 ضربة جوية ناجحة في العراق. وشدد على أن هذه الضربات حمت طواقم ومنشآت أميركية، وقضت على مقاتلين تابعين لداعش، ومنحت الوقت والحيز للقوات العراقية والكردية لاسترجاع مناطق أساسية، وحمت أرواح آلاف الأبرياء من رجال نساء وأطفال.

لكن هذه الحرب "ليست حربنا وحدنا"، أكد أوباما، وأشار إلى أهمية موقف الحلفاء العرب في تحقيق الأمن الإقليمي، وأهمية تشكيل حكومة عراقية تمثل جميع الفئات، وهو ما تحقق في الأيام الأخيرة.

وبعد الإشارة إلى تشكيل حكومة عراقية جديدة على الأرض، وإجراء مشاورات داخليا مع الكونغرس وخارجيا مع الحلفاء، أعلن أوباما أن الولايات المتحدة ستقود تحالفا واسعا للقضاء على تهديد داعش.

المزيد

XS
SM
MD
LG