Accessibility links

logo-print

الرئيس التونسي يقلل من حجم نفوذ التيار السلفي في بلاده


الدخان يتصاعد من مقر السفارة الأميركية في تونس خلال الاحتجاجات على الفيلم المسيء في الـ14 سبتمبر/أيلول

الدخان يتصاعد من مقر السفارة الأميركية في تونس خلال الاحتجاجات على الفيلم المسيء في الـ14 سبتمبر/أيلول

قلل الرئيس التونسي منصف المرزوقي من حجم نفوذ التيارات المتشددة والسلفية في بلاده وقدرتها في التأثير على جهود استقطاب مستثمرين أجانب وإصلاح الاقتصاد.

وقال في مقابلة مع وكالة رويترز بعد مأدبة عشاء خاصة أقامها مجلس الأعمال للتفاهم الدولي في نيويورك إن "الشرطة التونسية تقدّر وجود ثلاثة آلاف فقط من هؤلاء السلفيين في دولة تعدادها 10 ملايين".

وأضاف أن الإجراءات الأمنية لم تكن بالمستوى المطلوب عندما اندلعت احتجاجات على الفيلم المسيء للإسلام، حيث لم تتوقع السلطات أن "يكون هؤلاء الناس على هذا القدر من العنف"، وتابع أن "هذه إشارة على أن علينا أن نوقف هذه الظاهرة وإلا سيضرون بصورة بلادنا".

لم نتوقع أن يكون هؤلاء الناس على هذا القدر من العنف
وتأتي تصريحات المرزوقي، الذي يزور الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أسبوعين من مقتل محتجين واقتحام ونهب السفارة الأميركية في العاصمة التونسية خلال مظاهرات لإسلاميين اتهموا الولايات المتحدة بالوقوف وراء إنتاج فيلم (براءة المسلمين).

وتطارد السلطات التونسية زعيم جماعة أنصار الشريعة الإسلامية السلفي سيف الله بن حسين المتشددة الذي يعتقد أنه كان وراء الهجوم على السفارة الأميركية يوم 14 سبتمبر/أيلول.

وكان الرئيس التونسي قد أدان الهجوم على مواقع دبلوماسية أميركية وقال إنها تشكل خطرا على العلاقات مع واشنطن الحليف السياسي والاقتصادي الهام لبلاده.

في شأن آخر، تطرق الرئيس التونسي إن الأزمة السورية وقال إنه يدعو إلى إرسال قوة سلام عربية لوضع حد للحرب الأهلية التي دمرت سورية، على حد قوله.

وأضاف أن على الرئيس بشار الأسد الذي يقول ناشطون إن قواته قتلت 30 ألفا خلال العنف المستمر منذ 18 شهرا أن يتخلى عن السلطة، وقال "هذا كابوس يجب وقفه، والطريق الوحيد الذي أراه هو الضغط على أصدقاء النظام ليقولوا إن اللعبة انتهت وعليه أن يرحل".
XS
SM
MD
LG