Accessibility links

logo-print

هولاند في تونس لمناقشة تداعيات عزل الجيش المصري للرئيس مرسي


الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند- صورة من الأرشيف.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند- صورة من الأرشيف.

وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس إلى تونس في زيارة تستغرق يومين لمناقشة عدة قضايا من بينها تداعيات عزل الجيش المصري للرئيس الإسلامي محمد مرسي، وتقديم الدعم للقوى السياسية التونسية لتجاوز الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ صعود الإسلاميين إلى الحكم في هذا البلد الذي انطلقت منه شرارة "الربيع العربي".

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن هولاند يعتزم خلال الزيارة توجيه "رسالة تشجيع" إلى القوى السياسية التونسية التي لم تتمكن بعد سنتين ونصف السنة من الثورة من إرساء أسس مؤسسات سياسية دائمة ومستقرة.

وقالت الوكالة إن هولاند سيتحدث مع المسؤولين التونسيين عن الوضع في مصر ودول أخرى مثل سورية وليبيا.

وكانت فرنسا قد أبدت تحفظا في تعليقها على تطورات الأوضاع في مصر إذ اكتفى وزير الخارجية لوران فابيوس بالقول إنه "أخذ علما" بالوضع في القاهرة، داعيا في الوقت نفسه إلى انتخابات حرة ونزيهة.

غير أن هولاند تخلى عن هذا التحفظ ودعا في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي المنصف المرزوقي إلى "بذل كل الجهود لاعادة اطلاق العملية الديموقراطية في مصر مجددا على قاعدة التعددية والتجمع".

وقال إن "ما يهم الآن هو أن ينظم الجيش الذي تحمل مسؤولية إزاحة الرئيس (...) في أسرع وقت انتخابات في ظروف لا مآخذ عليها".


من ناحيته اعتبر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أن السلطات المنتخبة في تونس لا تواجه خطر الانقلاب عليها كما حصل في مصر، لكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة الاهتمام بتوقعات الشعب.

وقال "لا اعتقد إن (هناك خطر انتقال) لأن الجيش هنا جمهوري"، مشيرا إلى أن المسؤولين التونسيين يجب أن "يفهموا هذه الاشارة والتنبه وأن يدركوا أن هناك مطالب كبرى على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي".

وتعتبر زيارة هولاند لتونس أول زيارة لرئيس فرنسي إلى هذا البلد منذ سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني 2011، علما بأن فرنسا واجهت اتهامات بدعم النظام المخلوع حتى النهاية خلال رئاسة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
XS
SM
MD
LG