Accessibility links

logo-print

مسؤول عراقي يرجح شن غارات جوية أميركية على 'داعش' في سورية


عنصران من داعش في سورية

عنصران من داعش في سورية

قال رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري إن الضربات الجوية الأميركية غير محددة بوقت، وقد تشمل مستقبلا مواقع لتنظيم "الدولة الاسلامية"(داعش) داخل سورية.

وأفاد المسؤول العسكري العراقي في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مع قادة قوات البيشمركة بأن بغداد أرسلت أسلحة ثقيلة إلى إقليم كردستان للتصدي لمسلحي التنظيم.

المزيد من التفاصيل مع مرسال "راديو سوا" من دهوك خوشناف جميل:

وأكد الجيش العراقي أن مقاتلاته شنت غارات على مواقع تابعة لمسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" في مدينتي الفلوجة وحديثة في محافظة الأنبار غرب البلاد.

ويستخدم المسلحون الفلوجة التي استولوا عليها منذ كانون الثاني/يناير الماضي قاعدة خلفية، لمد سيطرتهم على المناطق الواقعة إلى الجنوب من بغداد.

كما تستعد قوات البيشمركة، المنتشرة في المناطق المحيطة بقضاء مخمور، لشن هجوم على مسلحي التنظيم، الذين سيطروا على مركز القضاء خلال الأيام القليلة الماضية.

هيغل يحذر من التنظيم

وصرح وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بأن تنظيم "الدولة الٍإسلامية" يشكل خطرا كبيرا على العالم بأسره.

وقال هيغل في تصريح صحافي إن "القدرات العسكرية القوية جدا والوحشية التي تمثلها هذه الجماعة والجماعات المرتبطة بها لا تهدد فقط الشرق الأوسط وإنما أيضا تهدد كل أنحاء العالم".

نزوح إلى تركيا

وقال مسؤولون أتراك إن مئات العراقيين، غالبيتهم من الأقلية العرقية الأيزيدية، استمروا بالتدفق إلى الحدود التركية بالمئات هربا من مقاتلي التنظيم.

ووصل أيزيديون إلى إقليم سيرناك التركي، ومنهم من سافر بعد عبور الحدود عند بوابة خابور الحدودية إلى مدينة ديار بكر، أكبر مدينة في جنوب شرقي تركيا، والتي تقطنها أغلبية كردية.

وقال فارون من المحنة التي ألمت بمناطقهم إنهم خائفون على مصير من فقد من أفراد أسرهم.

وقالت سيدة تدعى روني ديلان "جئنا إلى هنا بدافع الخوف. لقد عانينا كثيرا واجتزنا الكثير من العقبات. بعد انسحاب البيشمركة من المنطقة، تملكنا الرعب وسارعنا باللجوء مع أقاربنا إلى جبل سنجار. لقد هاجموا الأيزيديين. والأيزيديون لم يفعلوا شيئا للمسلمين. لقد خانتنا البيشمركة".

وقالت أخرى "كيف سيقاتل رجالنا إذا لم يكن لديهم بنادق ورصاص؟ رجالنا لا ينهزمون إذا توفرت لهم الإمكانات من بنادق والذخائر. عدد من أفراد أسرتي ظل هناك".

وقال مسؤولون أتراك إن انقرة كثفت مساعداتها الإنسانية المخصصة لشمال العراق، وإنها ليست في صدد التورط في عمل عسكري ضد المتشددين هناك، إلا إذا هدد هؤلاء حدودها الجنوبية مع العراق مباشرة.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG