Accessibility links

logo-print

جنة للكلاب في أخطر سجن في البرتغال


سجين يلعب مع كلب في سجن مونستانو

سجين يلعب مع كلب في سجن مونستانو

قبل الذهاب إلى إجازته يقصد روي سيلفا، وهو تقني يعمل في التلفزيون الحكومي البرتغالي، سجن مونستانو ليودعهم كلبته غلوريا.

ويحظى السجن الذي يقع على مشارف العاصمة بحراسة أمنية مشددة، إذ يعتبر نزلاؤه من أخطر المجرمين في البلاد، لكنه في المقابل يوفر للكلاب خدمات فندقية تشمل الطعام والاستحمام والنزهات، بإشراف السجناء أنفسهم.

ويقع "بيت الكلاب" في مبنى مجاور لمبنى السجن أنشئ في بداية الأمر لكي توضع فيه كلاب العاملين هناك، ثم أصبح اعتبارا من عام 2000، نزلا مفتوحا للكلاب.

ويتسع النزل لـ68 كلبا، وغالبا ما يكون مكتظا خلال الإجازات الصيفية، وكذلك في عيد الميلاد والإجازات الطويلة.

وقال ريكاردو، الذي يقضي عقوبة سجن بتهمة تهريب المخدرات، لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاعتناء بالكلاب يعتبر "مسؤولية كبيرة" ويجعل "الوقت هنا يمضي بشكل أسرع".

ويعتبر ريكاردو واحدا من السجناء النموذجيين الذين اختارتهم إدارة السجن لمهمة الاعتناء بالكلاب، وهو يتقاضى 80 يورو شهريا عن المهمة.

ويشدد المسؤولون عن السجن على أن الهدف من تشغيل السجناء في هذا العمل ليس كسب المال، وإنما المساهمة في تأهيلهم وتحضيرهم للحياة خارج القضبان. وتقول مديرة السجن أنّا بيريريا تيكسيرا إن "الاهتمام بالحيوانات يتيح للسجناء نسج علاقة وطيدة، ثم يمكن أن يقوموا بذلك لاحقا مع الناس في المجتمع".

المصدر: خدمة دنيا

XS
SM
MD
LG