Accessibility links

عدد سكان الأرض سيتخطى عتبة الـ 10 مليارات في 2100


في العام 2100 سيبلغ عدد سكان الهند 1.5 مليار انسان. في الصورة ناشطان في الصليب الاحمر الهندي يعتنيان بطفلة وجداها في سلة على باب مقر عملهما.

في العام 2100 سيبلغ عدد سكان الهند 1.5 مليار انسان. في الصورة ناشطان في الصليب الاحمر الهندي يعتنيان بطفلة وجداها في سلة على باب مقر عملهما.

حين ستحتفل البشرية بحلول القرن الثاني والعشرين، أي بعد 73 عاما من الآن، سيكون عدد سكان العالم قد وصل إلى أعتاب الـ 11 مليار إنسان.
فقد أظهر تقرير للأمم المتحدة أن عدد سكان العالم البالغ حاليا 7.2 مليارات نسمة يتوقع أن يصل إلى 8.1 مليارات عام 2025 وإلى 9.6 مليارات في 2050 و 10.9 مليارات في 2100.
وأشار التقرير إلى أن سكان الكوكب يتقدمون سريعا في السن. فعدد الأشخاص الذين هم فوق سن الستين سيزيد ثلاث مرات بحلول عام 2100 منتقلا من 841 مليونا في الوقت الراهن إلى مليارين في 2050 ونحو ثلاثة مليارات في 2100.
وهذا التطور سيكون أشد وطأة في الدول النامية بسبب تراجع الخصوبة وارتفاع الأجل المتوقع (81 عاما قرابة عام 2095 في مقابل 89 في الدول الغنية). أما نسبة المسنين في الدول النامية فستنتقل من 9 في المئة الآن إلى 19 في المئة في 2050 و27 في المئة في 2100 (في مقابل 22 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة عشرة).
أما الأشخاص الذين هم فوق سن الثمانين فسيزيد عددهم سبع مرات بحلول نهاية القرن الحالي ليصل إلى 830 مليونا في مقابل 120 مليونا راهنا وسيكون ثلثاهم من سكان الدول النامية.
وجاء في التقرير الذي حمل عنوان "آفاق السكان في العالم مراجعة للعام 2012" أن إفريقيا ستساهم بنصف الزيادة الطارئة على عدد السكان في العالم مع انتقال عدد سكانها من 1.1 مليار نسمة إلى 2.4 مليار في 2050 و 4.2 مليارات في 2100.
ويتوقع أن ينمو عدد سكان بقية مناطق العالم بنسبة 10 في المئة فقط بين 2013 و2100 في حين أن عدد سكان أوروبا سيتراجع بنسبة 14 في المئة. فغالبية دول أوروبا لا يمكنها تجديد سكانها مع معدل 1.5 طفل لكل امرأة في الوقت الراهن.
ويفترض أن تتجاوز الهند الصين في عدد السكان في حدود عام 2028 مع 1.45 مليار نسمة وستواصل نموها لتصل إلى 1.5 مليار نسمة في 2100 في مقابل 1.1 مليار نسمة للصين.
وقبل عام 2050 سيزيد عدد سكان نيجيريا عن عدد سكان الولايات المتحدة على أن يصبح موازيا لعدد سكان الصين بحلول نهاية القرن الحالي.
ويفترض أن تتجاوز دول عدة، إفريقية خصوصا، عتبة 200 مليون نسمة قبل 2100 ومن بينها تنزانيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية واثيوبيا واوغندا والنيجر.
في المقابل ستشهد أكثر من 10 دول غالبيتها من أوروبا الوسطى تراجعا يزيد عن 15 في المئة بحلول عام 2050. أما بيلاروسيا وبلغاريا وكرواتيا وكوبا وجورجيا ولاتفيا وليتوانيا ومولدوفا وروسيا وأوكرانيا فهي تشهد اليوم أضعف أجل متوقع لمواطنيها بين كل الدول المتطورة مع أقل من 70 عاما.
أما بالنسبة للهجرة، فتذكر الدراسة بين الدول المضيفة الرئيسية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2050 كلا من الولايات المتحدة (مليون مهاجر سنويا كمعدل) وكندا (205 آلاف) وبريطانيا (175 ألفا) واستراليا (150 ألفا) و إيطاليا (131 ألفا) وروسيا (127 ألفا) وفرنسا (106 آلاف) و إسبانيا (102 ألف).
XS
SM
MD
LG