Accessibility links

logo-print

بابا الفاتيكان يندد بالمأساة التي يعيشها السوريون


البابا يقبل الطفل المسيح ليلة الميلاد

البابا يقبل الطفل المسيح ليلة الميلاد

ندد البابا فرنسيس الأربعاء بقوة في رسالته الأولى "إلى مدينة (روما) والعالم" لمناسبة عيد الميلاد، بالوضع المأساوي الذي يعيشه المدنيون --من أطفال ونساء ومرضى ومسنين-- في الحرب الدائرة في سورية وفي إفريقيا الوسطى.
وخلافا للتوقعات، لم يعلن البابا الأربعاء بأنه سيزور الأراضي المقدسة في أيار/مايو، الزيارة الوحيدة المقررة بشكل غير رسمي للعام المقبل.
والرسالة الأقوى التي وجهها البابا الأرجنتيني أمام 70 الف مؤمن تجمعوا في ساحة القديس بطرس، كانت حول سورية. وقال "إن النزاع في سورية حطم حياة كثيرين في الآونة الأخيرة وحرك مشاعر الحقد والانتقام. سنواصل تضرعنا للرب ليحفظ الشعب السوري الحبيب من أي معاناة جديدة وأن يضع أطراف النزاع حدا لأي عنف ويضمنون وصول المساعدات الانسانية".
وأعرب البابا عن الأمل في التوصل إلى "نتيجة سعيدة" في المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية ودان العنف "في العراق العزيز الذي تضربه اعتداءات متكررة".
ووجه البابا كذلك نداء خاصا من أجل افريقيا الوسطى "المنسية غالبا من البشر". وقال "ليعم السلام في هذه الأرض التي تمزقها دوامة من العنف والبؤس حيث كثيرون من الأشخاص باتوا بلا مأوى بدون ماء أو غذاء، وبدون أدنى مقومات العيش".
كما دعا بابا الفاتيكان أيضا إلى "تشجيع الوفاق في جنوب السودان حيث تسببت التوترات الحالية بسقوط ضحايا وتهدد التعايش السلمي في الدولة الفتية".
وأشار أيضا إلى "الهجمات المستمرة" على المدنيين في نيجيريا التي تواجه جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة، وإلى النازحين في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة القرن الإفريقي.
ودان البابا خصوصا ظاهرة الجنود الأطفال "الذين تسرق منهم طفولتهم" ومقتل العديد من الأطفال في الحروب وأيضا النساء والمرضى والمسنين.
كما طالب بـ"حماية كل الذين يضطهدون باسم المسيح" في إشارة إلى عمليات الاضطهاد التي تودي بحياة تسعة آلاف مسيحي على الأقل سنويا من كافة الطوائف بحسب تقديرات متطابقة لمنظمات غير حكومية.
XS
SM
MD
LG