Accessibility links

logo-print

البابا يدعو إلى وقف 'الاضطهاد الوحشي' للأقليات في الشرق الأوسط


البابا فرنسيس

البابا فرنسيس

دعا البابا فرانسيس في مباركته التقليدية لمناسبة عيد الميلاد الخميس إلى وقف "الاضطهاد الوحشي" والمجازر واحتجاز الرهائن، من الشرق الأوسط إلى نيجيريا، وكذلك أعمال العنف وعمليات الاتجار والتعديات التي يقع ضحيتها الأطفال.

وفي رسالته "الى روما والعالم" التي يشدد فيها على عنف المتطرفين في العالم، دعا الحبر الأعظم إلى وقف "الاضطهاد الوحشي" لـ"المجموعات الإثنية والدينية" في العراق وسوري.

وندد بتعرض "كثير من الأشخاص للاحتجاز رهائن أو القتل" في نيجيريا، وأيضا بالمجزرة التي وقعت في حق أطفال بمدرسة في باكستان.

تحديث (11:39 بتوقيت غرينتش)

يحيي البابا فرنسيس الخميس عيد الميلاد ذكرى ولادة المسيح بينما يشهد العالم عددا من الحروب وانتشار التطرف الديني في العديد من المناطق.

وهذه السنة الثانية التي يترأس فيها البابا فرنسيس (78 سنة) قداس عيد الميلاد.

ويتوقع أن يتذكر البابا فرنسيس في دعواته هذه السنة مأساة أقليات دينية مضطهدة في الشرق الأوسط من قبل تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" والحرب في سورية والنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي إفريقيا سيتحدث عن عنف المتشددين الذي يواصل توسعه في نيجيريا والساحل، وآلاف الموتى الذين أصيبوا بفيروس إيبولا. وقد يطلب من أطراف النزاع في أوكرانيا أن يكفوا عن أعمال عنف.

ومن المواضيع التي قد يتحدث عنها البابا مأساة المهاجرين الذين يفرون من البؤس ويقعون ضحايا المهربين واستقبال الأجانب من قبل الدول الغنية والاتجار بالبشر والكوارث الطبيعية.

وعادة لا يرتجل البابا هذه الدعوات التي يطلقها بالإيطالية والمقتضبة. وحرصا على اختصار الوقت، ألغى البابا عادة قراءة تهاني عيد الميلاد بأكثر من مئة لغة.

وقد طلب البابا فرنسيس ليل الأربعاء-الخميس في قداس منتصف الليل، من الكاثوليك مواجهة الأوضاع "الصعبة جدا" بـ"المحبة والاعتدال".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG