Accessibility links

logo-print

البابا يعود إلى الفاتيكان بعد زيارة تاريخية إلى الولايات المتحدة


البابا خلال زيارته لفيلادلفيا

البابا خلال زيارته لفيلادلفيا

غادر البابا فرنسيس الولايات المتحدة مساء الأحد بعد زيارة تاريخية استمرت ستة أيام، وجه خلالها رسالته حول مواضيع مثيرة للجدل، على رأسها الهجرة والبيئة والعنف المرتبط بالتشدد الديني.

وقبل مغادرته البلاد متوجها إلى روما على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية، احتفل البابا بآخر قداس أمام مئات آلاف الأشخاص في فيلادلفيا.

وشدد الحبر الأعظم في خطبته الأخيرة مجددا، على أهمية الدفاع عن العائلة التي شجع على تأسيسها، وحماية البيئة.

وكانت هذه الزيارة الأولى للبابا فرنسيس (78 عاما) إلى الولايات المتحدة، وشملت واشنطن ثم نيويورك وفيلادلفيا.

قداس للبابا في فيلادلفيا (10:17 بتوقيت غرينتش)

اختتم البابا فرنسيس الأحد زيارته التاريخية إلى الولايات المتحدة بقداس حاشد حضره أكثر من مليون شخص في مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا.

وقبيل القداس الذي أقامه البابا في كنيسة القديس مارتن في اليوم الأخير للقاء العالمي الثامن للعائلات، زار الحبر الأعظم سجنا حيث أعرب عن تعاطفه مع السجناء الذين دعاهم إلى التفكير في مستقبلهم. وقد ​دعا البابا في أكثر من مناسبة خلال زيارته إلى إلغاء عقوبة الإعدام بشكل تام في العالم.

لقاء مع ضحايا اعتداءات جنسية

البابا خلال زيارته لسجن كران فرومهولد

البابا خلال زيارته لسجن كران فرومهولد

والتقى البابا قبل ذلك، ضحايا اعتداءات جنسية تعرضوا لها عندما كانوا أطفالا، على أيدي كهنة أو أساتذة أو أفراد في أسرهم.

وقال البابا أمام أساقفة أميركيين "الرب يتحسر. الجرائم وخطايا التحرش الجنسي بأطفال يجب أن تكشف"، وتعهد بأن يولي اهتماما كبيرا لهذه القضية للتأكد من حماية هؤلاء الشباب ومحاسبة المسؤولين عن تلك الأعمال.

وأضاف "علينا أن نشعر حيال كل واحد منهم بامتنان للقيمة الكبيرة التي أظهروها في هذه التجربة الفظيعة التي تعرضوا لها"، وأردف قائلا إن الذين كانوا مكلفين بالاعتناء بهؤلاء الأطفال ثم اغتصبوهم وسببوا لهم معاناة كبيرة، لا يمكن التستر على أفعالهم، حسب تعبيره.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG