Accessibility links

logo-print

استطلاع: الناخبون المتأرجحون مستاؤون من أوضاعهم لكنهم يدعمون أوباما


أوباما خلال حملة انتخابية في أيوا

أوباما خلال حملة انتخابية في أيوا

كشف استطلاع للرأي العام الأميركي أن غالبية الناخبين في 12 ولاية مهمة في الانتخابات الرئاسية المقبلة يشعرون بأن أوضاعهم أسوأ مما كانت عليه قبل أربعة أعوام، لكنهم مازالوا يدعمون الرئيس أوباما.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة USA Today ومؤسسة غالوب للاستطلاعات أن 56 بالمئة من الناخبين في 12 ولاية متأرجحة قالوا إن أحوالهم أسوأ مما كانت عليه في عام 2008 مقابل 42 بالمئة قالوا إن أحوالهم أفضل عما كانت عليه قبل أربعة أعوام.

وشمل الاستطلاع ولايات كلورادو وفلوريدا وميشيغان ونيفادا ونيوهامشر ونيو مكسيكو ونورث كارولينا وأوهايو وبنسيلفانيا وفرجينيا ووسكانسن، وهي ولايات تسمى بالمتأرجحة لأنها ولايات لا ينتمي ناخبوها إلى أحد الحزبين أو أنهم ديموقراطيون أو جمهوريون لكن لديهم استعداد للتصويت للحزب الآخر إذا نحج مرشحوه في استمالتهم وإقناعهم ببرامجهم وأفكارهم.

ولم يختلف الحال كثيرا خارج هذه الولايات المتأرجحة، إذ أن 55 بالمئة من الناخبين في الولايات الأخرى يعتبرون أن أوضاعهم أسوأ من السابق في مقابل 42 بالمئة يرون أنهم أفضل حالا، بحسب الاستطلاع ذاته.

وقال 44 بالمئة من الناخبين في الولايات المتأرجحة إن وضع الاقتصاد الأميركي "مقبول"، فيما وصفه 41 بالمئة بأنه ضعيف، في مقابل 14 بالمئة من رأوا أنه "جيد".

وبحسب الاستطلاع فإن 70 بالمئة من الأميركيين في الولايات المتأرجحة، و72 بالمئة على الصعيد الوطني، قالوا إنهم غير راضين عن الطريقة التي تتم بها إدارة شؤون البلاد، مقابل 28 بالمئة في الولايات المتأرجحة و26 بالمئة على صعيد البلاد ممن أبدوا رضاهم.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن الاستطلاع كشف أن 47 بالمئة من الناخبين في الولايات المتأرجحة يدعمون الرئيس أوباما مقابل 44 بالمئة ممن يدعمون منافسه، في حين يتقدم رومني على أوباما في الولايات التي ليس فيها نزاع بـ47 بالمئة مقابل 45 بالمئة.

واستمر الجدل خلال نهاية الأسبوع الماضي، بين فريقي المرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما والجمهوري ميت رومني حول القضايا التي يختلفان بشأنها لاسيما ملفات الضرائب والرعاية الصحية والمزايا الممنوحة للمتقاعدين.

وتركز حملة أوباما على السجل الضريبي لرومني وتنتقده لرفضه الكشف عن إقراراته الضريبية خلال السنوات الخمس الماضية وتقول إنه رغم ثرائه فإنه يدفع معدلات ضريبية تقل عن غالبية الأميركيين.

في المقابل تركز حملة رومني على السجل الاقتصادي لأوباما وارتفاع معدلات البطالة وزيادة عجز الموازنة ومستويات الإنفاق.
XS
SM
MD
LG