Accessibility links

logo-print

المعارضة التونسية تتظاهر ضد النهضة وتوقعات باستئناف الحوار


رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر ونائبته محرزية العبيدي

رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر ونائبته محرزية العبيدي

توقع حزب حركة النهضة التونسية التوصل إلى اتفاق مع الأحزاب المعارضة حول الشخصية الوطنية المستقلة التي ستتولى رئاسة الحكومة خلال الفترة التي تلي استقالة حكومة علي العريض.
وقال وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو إن حزبه، الذي يتمتع بالأغلبية في المجلس التأسيسي، يسعى جاهدا لاستئناف الحوار الوطني مطلع الأسبوع المقبل.
وكشف ديلو في حديث لـ"راديو سوا" عن استمرار المشاورات بشأن النقاط الخلافية، خصوصا ما يتعلق بالاسم الذي سيتولى رئاسة الوزراء:


غير أن أطرافا في المعارضة استبعدت التوصل إلى حل ينهي الأزمة في البلاد عبر الحوار الوطني بسبب ما أسمته "مناورات" تقوم بها حركة النهضة لـ"ربح الوقت".
تتزامن هذه التصريحات مع تمسك الجبهة الشعبية المعارضة في تونس بدعوة مؤيديها للتظاهر الجمعة في ساحة القصبة حيث مقر رئاسة الوزراء احتجاجا على ما وصفته بـ"الانقلابات المتكررة" لحركة النهضة الحاكمة على خريطة الطريق وعرقلتها المتكررة لمسار التوافق الوطني.
وحسب ما صرح به لـ"راديو سوا" عضو المكتب التنفيذي للجبهة الشعبية عبد الناصر العويني فإن الهدف من المظاهرة ممارسة الضغط على رئيس الحكومة علي العريض من أجل الرحيل:

يذكر أن الحوار الوطني الذي دعت إليه أربع منظمات مدنية في البلاد تنفيذا للمبادرة التي أطلقتها تلك المنظمات، على رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل، تنص على استقالة حكومة العريض وتسليم السلطة إلى شخصية وطنية يوافق عليها الجميع، وعلى إتمام المسار الانتقالي في غضون ثلاثة أسابيع بعد انطلاق الحوار، لكن عدم التوافق على اسم رئيس الوزراء أدى إلى تعطيل الحوار لحوالي أسبوعين.
XS
SM
MD
LG