Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

البرلمان الليبي يمنح الثقة لحكومة عبد الله الثني


رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني- أرشيف

رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني- أرشيف

قال متحدث برلماني إن البرلمان الليبي المنتخب وافق الاثنين على تشكيلة حكومية جديدة قدمها رئيس الوزراء عبد الله الثني.

وأضاف المتحدث فرج هاشم أن مجلس النواب وافق على قائمة حكومية ثانية بعدما رفض الأسبوع الماضي تشكيلة مبدئية من 16 عضوا مطالبا بتقليص عدد الوزارات.

وقال مشرعون إن الحكومة الجديدة تضم 13 وزيرا فقط، وليس بها وزير للنفط. وستتولى المؤسسة الوطنية للنفط إدارة القطاع النفطي الحيوي.

وشغل الثني منصب رئيس الوزراء منذ آذار/ مارس، لكنه استقال بعد إجراء الانتخابات في حزيران/ يونيو ثم طالبه النواب بتشكيل الحكومة الجديدة مرة أخرى.

الثني والحاسي يخاطبان الشعب (تحديث)

وجه رئيسا وزراء ليبيا المتنافسين كلمتين إلى الأمة ادعى فيها كل منهما تمتعه بالشرعية وندد بالطرف الأخر، ما يسلط الضوء على الانقسامات العميقة في البلاد.

وقال رئيس الوزراء عبد الله الثني الذي يعترف به المجتمع الدولي في خطاب تلفزيوني إن ما يحدث في طرابلس هو محاولة لتقسيم ليبيا وإن الحكومة ستعود إلى طرابلس إن عاجلا أو اجلا.

ودعا شيوخ القبائل إلى إجراء محادثات من أجل مصلحة ليبيا، وقال إن على الجماعات المسلحة الاستسلام ومغادرة طرابلس.

وأعلن رئيس الوزراء أنه سيعرض حكومته من جديد الأحد على البرلمان المنعقد في طبرق:

وقال الثني إن الحكومة ستعود إلى طرابلس عبر الطرق السلمية أو العسكرية، وطالب بوقف أعمال العنف والاحتكام إلى الحوار:

وفي وقت متأخر الجمعة، قال رئيس الوزراء الذي عينه البرلمان المنافس في طرابلس عمر الحاسي إن حكومته تحول دون تعرض البلاد للدمار.

وأضاف الحاسي أمام تجمع حاشد موالي لمصراتة في ميدان الشهداء بطرابلس إنهم سينتصرون حتما.

وأعاد إلى الأذهان الانتفاضة ضد القذافي عام 2011 قائلا إنهم انتصروا وقتها وسينتصرون في 2014 .

وتشهد ليبيا تصاعدا في أعمال العنف. وقد أفادت مصادر أمنية بمقتل 10 من نشطاء حقوق الإنسان والصحافيين وأفراد قوات الأمن في أعمال عنف في شرق البلاد خلال اليومين الماضيين.

ومن بين القتلى اثنين من المدونين وأربعة من ضباط الشرطة، بينما نجا ثلاثة أشخاص من محاولات اغتيال في مدينة بنغازي.

ولم تعرف هوية المهاجمين على الفور. وعادة ما تلقى المسؤولية عن هذه الهجمات على المليشيات المتشددة.

ويوجد في ليبيا برلمانان وحكومتان منذ استيلاء جماعة مسلحة من مدينة مصراتة الغربية على العاصمة طرابلس في آب/أغسطس وأنشأت برلمانا منافسا وحكومة.

ومنذ ذلك الحين فقد المسؤولون الكبار ومجلس النواب المنتخب السيطرة على وزارات في العاصمة وانتقلوا إلى طبرق في الشرق بالقرب من الحدود المصرية.

وتخشى القوى الغربية والجيران العرب تفكك ليبيا التي باتت مقسمة بين القبائل المتنافسة والجماعات المسلحة التي ساعدت في إطاحة معمر القذافي قبل ثلاث سنوات وأصبحت تهيمن على البلاد الآن.

المصدر: "راديو سوا" ورويترز

XS
SM
MD
LG