Accessibility links

logo-print

لجنة الخارجية في الكونغرس تصوت لصالح الضربة العسكرية على سورية


ديمبسي وهيغل وكيري

ديمبسي وهيغل وكيري

وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على قرار يصرح باستخدام القوة العسكرية ضد النظام السوري بأغلبية عشرة أصوات مقابل سبعة، واكتفى سيناتور واحد بتسجيل أنه "موجود" في التصويت.
ويفتح تصويت اللجنة الطريق أمام إجراء تصويت على القرار في مجلس الشيوخ بكامل هيئته.
في هذا الوقت، أعلن وزير الخارجية جون كيري أن عشرة دول على الأقل ستشارك الولايات المتحدة في الضربة العسكرية.
وتحدث كل من كيري ووزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأربعاء بشأن العملية العسكرية التي تعتزم إدارة الرئيس باراك أوباما القيام بها ضد النظام السوري ردا على استخدامه السلاح الكيميائي ضد المدنيين.
وقال كيري إن الضربة "لن تساعد تنظيم القاعدة بل على العكس ستكشفه وتعرضه للمخاطر، كما أنها ستضع الديكتاتور (الرئيس بشار الأسد) امام مسؤولياته".
وأضاف كيري أن "عدم حصول الضربة سيعود بنتائج سيئة كتقويض صدقيتنا في المنطقة وتعزيز قوى كوريا الشمالية وايران وازدياد الإرهابيين في العالم".
وردا على سؤال حول إمكانية تدخل روسيا في الحرب إلى جانب النظام السوري، قال كيري: "وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كان واضحاً عندما قال إن روسيا لن تخوض حربا من أجل سورية. السفن الروسية موجودة لكنها بعيدة عن المواجهة".
وأعلن الجنرال ديمسبي أن القوات العسكرية الأميركية جاهزة للرد في حال قام حزب الله باي تحرك في المنطقة، كما أن السفارات محمية من أي هجوم محتمل. وأضاف أن اسرائيل وضعت في حالة تأهب قصوى، وأكد أن الولايات المتحدة لن تفقد السيطرة على العملية العسكرية.
كيري: ترسانة سورية الكيميائية تهدد المنطقة وعلينا التحرك الآن (تحديث 17:05 ت.غ)
جدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري موقف البيت الأبيض الداعي لتوجيه ضربة عسكرية محدودة الأهداف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقال إن الأسلحة الكيميائية السورية باتت تهدد الشرق الأوسط برمته.

وأضاف كيري في معرض إفادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب في واشنطن الأربعاء أن مصالح الولايات المتحدة القومية والأمنية أصبحت في خطر، و"علينا اتخاذ موقف والتحرك الآن" ضد الأسد.

وأشار إلى أن صمت الولايات المتحدة سيعطي رسالة خاطئة لكل من يسعى لاستخدام السلاح النووي، مشيرا إلى أن إيران وكوريا الشمالية وسورية تعول على عدم رد الولايات المتحدة في هذا الصدد.

وقال وزير الخارجية عندما تقول الولايات المتحدة "أن هذا لن يحصل مجددا... فإنه يعني أنه لن يحصل مجددا". وأوضح أن لدى الولايات المتحدة أدلة قوية تثبت أن الأسد استخدم السلاح الكيميائي ضد شعبه.

وسعى كيري إلى طمأنة الأميركيين حول طبيعة العملية العسكرية وأبعادها، وأكد أن طلب التخويل الذي قدمه الرئيس باراك أوباما للكونغرس يهدف إلى تقليص قدرات الأسد في استخدام الأسلحة الكيميائية، وأنه لن تكون قوات برية أميركية في سورية، "فنحن لن نتحمل مسؤولية حرب الأسد الأهلية".

وتحت هاشتاغ #كيري، على موقع تويتر، اهتم المغردون بالاكف الملونة بالاحمر والتي رفعها ناشطون خلف كيري في بدا أنه اعتراض على الضربة العسكرية الاميركية على النظام السوري.
وهنا عينة من التعليقات على الموضوع:











أوباما: مصداقية المجتمع الدولي على المحك (14:43 بتوقيت غرينتش)

حث الرئيس باراك أوباما المجتمع الدولي على اتخاذ مواقف رادعة لمنع نظام الرئيس السوري بشار الأسد من تكرار الهجمات بالأسلحة الكيميائية، وقال إنه لا ينبغي على العالم الصمت في وجه الهجوم "البربري" الذي استهدف الغوطة في 21 أغسطس/ آب الماضي وأدى إلى مقتل أكثر من 1400، حسب واشنطن.

وأضاف أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي فريدرك راينفيلت صباح الأربعاء، أن مصداقية المجتمع الدولي باتت على المحك.

وأوضح أن عدم الرد على الأسد في هذه المرحلة سيزيد من الهجمات الكيميائية، ومعناه أن العالم "يقول فعليا إنه يمكن الاستمرار في هذا السلوك.. وسيضع قوانين دولية أخرى محل تساؤل".

وجدد الرئيس الأميركي ثقة البيت الأبيض بمعلومات أجهزة الاستخبارات الأميركية حول وقوف نظام بشار الأسد وراء هجوم الغوطة الكيميائي، وقال إن النظام يملك هذه الأسلحة و"اعترضنا اتصالات بين مسؤولين سوريين تؤكد مسؤولية الأسد"، وتم رصد الصواريخ وهي تنطلق من مناطق خاضعة لسيطرة القوات النظامية.

وأعرب أوباما عن اعتقاده بأن الكونغرس الأميركي سيمنحه التخويل لتنفيذ ضربة عسكرية ضد النظام السوري.

من جانبه، قال رئيس الوزراء السويدي إن بلاده تدين استخدام الأسلحة الكيميائية في الصراع الدائر في سورية، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن استخدامها.

وأشار إلى أن ستوكهولم تعتقد أن الأمم المتحدة هي المسؤولة عن التعامل مع الملف، لكنه يتفهم موقف الولايات المتحدة في هذا الصدد.

فرنسا: الضربة ضد الأسد ستكون قاسية وسريعة
قال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرولت إن أي ضربة عسكرية قد توجه للنظام السوري ستكون قاسية وسريعة، مشيرا إلى أن بلاده لن تنشر قوات فرنسية برية على الأراضي السورية.
وحمل أيرولت خلال جلسة للبرلمان الفرنسي عقدت لمناقشة امكانية شن عمل عسكري ضد سورية، نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية الهجوم الكيميائي الذي وقع في غوطة دمشق، معتبرا أن الرئيس الأسد يمكن أن يستخدم الأسلحة الكيميائية مجددا إذا لم يرد المجتمع الدولي عليه.
وأكد أيرولت أن النظام السوري يمتلك أكبر مخزون للسلاح الكيميائي في العالم، مشيرا إلى أن الرئيس فرانسوا هولاند اتخذ الخيار الشجاع حين قرر التحرك ضد الأسد. لافتا إلى أن فرنسا لن تشارك وحدها في الضربة التي تسعى بلاده إلى حشد أوربي ودولي وعربي للمشاركة فيها.
الكونغرس يمهد لضرب سورية وبوتين يحذر من اتخاذ قرار أحادي (11:34 بتوقيت غرينتش)

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الغرب من اتخاذ قرار أحادي ضد سورية، لكنه لم يستبعد تأييد بلاده شن ضربة عسكرية ضد سورية إذا ثبت استخدام دمشق أسلحة كيميائية.

وحض بوتين، الذي تعد بلاده أبرز الحلفاء الدوليين لنظام الرئيس بشار الأسد، الغرب على تقديم "أدلة مقنعة" تثبت استخدام اسلحة كيميائية في سورية، وذلك في إشارة الى هجوم مفترض قرب دمشق في 21 أغسطس/آب، تتهم المعارضة والدول الغربية النظام بالمسؤولية عنه.

وشدد على أنه في حال ثبوت الجهة التي تقف خلف الهجوم، فإن موسكو ستتحرك "بأكبر حزم ممكن".

وحذر بوتين في مقابلة مع القناة الأولى عشية قمة العشرين التي تنطلق أعمالها غدا في سان بطرسبرغ، الغرب من ان اي عمل عسكري ضد النظام السوري بدون تفويض من مجلس الأمن الدولي سيعتبر "عدوانا".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستوافق على ضربات عسكرية بقيادة الولايات المتحدة إذا ثبت أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيميائية في الهجوم المفترض، أجاب بوتين "لا استبعد هذا الأمر".

وقال "إذا كان هناك اثبات على استخدام اسلحة كيميائية ومن قبل الجيش النظامي فيجب تقديم هذا الدليل إلى مجلس الأمن الدولي ويجب أن يكون مقنعا"، مضيفا أنه في حال وجود هذا الدليل فان روسيا "ستكون جاهزة للتحرك بأكبر قدر ممكن من الحزم والجدية".

وشدد بوتين على أن "مجلس الأمن وحده (...) يمكنه أن يعطي موافقة على استخدام القوة ضد دولة أخرى"، معتبرا أن "أي طريقة أخرى لتبرير استخدام القوة ضد دولة مستقلة ذات سيادة هي غير مقبولة ولا يمكن وصفها بأي شيء غير العدوان".

وروسيا هي إحدى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المتمتعة بحق النقض "الفيتو"، وسبق لها وللصين استخدام هذا الحق ثلاث مرات ضد اتخاذ أي قرار في المجلس لإدانة النظام السوري منذ بدء النزاع منتصف مارس/آذار 2011.

تفويض لأوباما

وتأتي تصريحات بوتين بعد ساعات من إعلان قادة الحزبين الجمهوري والديموقراطي في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، في وقت متأخر مساء الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق حول صيغة مشروع القرار الذي سيفوض الرئيس باراك أوباما استخدام القوة العسكرية في سورية.

وأشار الأعضاء إلى أن القرار سيفرض حظرا على استخدام القوات المسلحة البرية في سورية، وسيحدد مدة 60 يوما لتنفيذ المهمة، وسيشير إلى أنه يمكن للرئيس أن يمد هذه الفترة 30 يوما أخرى بموافقة الكونغرس.

وتعقد لجنة الشؤون الخارجية في وقت لاحق الأربعاء، جلسة مغلقة لبحث المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بسورية بحضور وزيري الخارجية والدفاع جون كيري وتشاك هيغل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتين ديمبسي، بعد يوم من جلسات استماع مطولة لنفس اللجنة شارك فيها المسؤولون الثلاثة.

وأكد المسؤولون الثلاثة أنه إذا "لم تتخذ الولايات المتحدة أي إجراء إزاء استخدام سورية الأسلحة الكيميائية فسيقوض ذلك مصداقية ميركا بشأن منع إيران من حيازة الأسلحة النووية".

أوباما في السويد

في غضون ذلك، يبحث الرئيس باراك أوباما، الأربعاء في السويد، الأزمة السورية مع رئيس الوزراء السويدي فريديريك رينفيلد ومع رؤساء حكومات الدول الاسكندنافية، قبل التوجه إلى مدينة سان بطرسبرغ الروسية الخميس للمشاركة في قمة الدول العشرين.

وقال البيت الابيض إن الرئيس أوباما سيعقد لقاءات على انفراد على هامش القمة مع كل من الرئيس الصيني شي جان بينغ والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لحشد الدعم الدولي حول تدخل عسكري أميركي في سورية لمعاقبة النظام على استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأضاف البيت الأبيض أنه لا وجود لخطط بشأن لقاء ثنائي بين اوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وفي لقاء مع راديو سوا، قلّل برتد بلاكمان مستشار الرئيس السابق جورج بوش من أهمية النتائج المتوقعة لقمة العشرين التي تستضيفها روسيا.

وقال بلاكمان "لن يقتنع قادة الدول العشرين لأنهم لن يغيروا موقفهم إزاء بوتين الذي يستضيفهم وهو حليف سورية".

بان يحذر من أي عمل عقابي

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من ناحيته من "أي عمل عقابي غير قانوني إلا إذا كان دفاعا عن النفس أو بقرار دولي".

وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة "إن استخدام القوة غير قانوني إلا دفاعا عن النفس استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة أو حين يوافق مجلس الأمن الدولي على هذا العمل".

ودعا بان إلى "السعي للتوصل إلى حل سياسي في سورية وعقد مؤتمر جنيف 2".

سورية تؤكد حقها في الرد

يأتي هذا فيما أكد وزير المصالحة السوري علي حيدر في المقابل حق بلاده في الرد على أي عمل عسكري ضدها.

وقال الوزير في لقاء مع راديو سوا، إن التحركات في واشنطن تعد إعلان حرب ضد سورية:

وأضاف الوزير السوري، أن إسرائيل ستكون مستهدفة في حال تعرضت بلاده إلى عمل عسكري.

ودعا إلى استكمال التحقيق الدولي الخاص بالهجوم بالأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية:

وأبلغ الوزير راديو سوا أن بلاده ستقبل بنتائج أي تصويت لمجلس الأمن الدولي:

وقال عضو مجلس الشعب السوري فايز الصايغ من جهته، إن المعارضة المسلحة في سورية ومن ضمنها الجماعات المتطرفة تساند الولايات المتحدة:

في المقابل، أوضح عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري ملهم الدروبي لراديو سوا، أن المعارضة تتوقع حصول فوضى عقب سقوط الأسد، إلا أنها تظل قادرة على تهدئة الوضع بعد أيام، على حد تقديره:

وقال الكاتب والصحفي عبد الوهاب بدرخان إن نظام الأسد سيسعى في حال تعرضه لعملية عسكرية إلى الرد بهدف تعزيز موقعه، أما بالنسبة للمعارضة فستحاول التكيف مع الضربة العسكرية الأميركية:


البرلمان الفرنسي قد لا يفوض هولاند

وفي باريس يعقد البرلمان الفرنسي الأربعاء جلسة لمناقشة تدخل عسكري محتمل في سورية.

ومن المستبعد أن يمنح البرلمان الفرنسي التفويض للرئيس فرانسوا هولاند للمشاركة في ضرب دمشق .

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جون مارك آيغو الاثنين الماضي، عقب استقباله مسؤولي الكتل البرلمانية، إن الرئيس هولاند هو من يقرر إذا كان يجب التصويت على قرار التفويض باستخدام القوة ضد سورية، مضيفا ان الدستور الفرنسي لا يشترط أخذ موافقة البرلمان.

"الحر" يدعو واشنطن إلى بدء العمل العسكري

يأتي هذا بينما دعا الجيش السوري الحر المعارض، الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى بدء عملية عسكرية ضد النظام في أقرب وقت ممكن، لمنعه من قتل المزيد من المدنيين في البلاد.

وقال المنسق السياسي والإعلامي لهيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر لؤي المقداد لراديو سوا، إن الجيش الحر يرحب بالتحركات الجارية في واشنطن، لكنه يشدد على ضرورة الرد على النظام بسرعة:

وأبلغ لؤي المقداد راديو سوا أن وفدا رفيعا من المعارضة السورية سيحاول إقناع المسؤولين الأميركيين بضرورة المضي قدما في شن العملية العسكرية:

واستبعد سقوط الأسلحة الغربية في أيدي التنظيمات المتطرفة في سورية:
XS
SM
MD
LG