Accessibility links

انقسام في #الإمارات حول تبرؤ عائلة #مريم_المنصوري منها


الطيارة مريم المنصوري

الطيارة مريم المنصوري

بعد نشر خبر مشاركة الطيارة الإماراتية مريم المنصوري في غارات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية، تناولت وسائل إعلام دولية وعربية بيانا صادرا عن عائلة المنصوري تعلن فيه تبرؤها من مريم بسبب ما قامت به.

وأثار البيان موجة من الانقسام داخل العائلة نفسها، إذ أيده أفراد يحملون لقب المنصوري، فيما ادعى آخرون أن البيان مفبرك ونشره موقع جهادي على الانترنت.

وسارع إماراتيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن الطيارة الشابة والتعبير عن فخرهم بها، وشاركوا في تغريدات متواصلة للرد على البيان الذي يزعم أن عائلتها قد تبرَّأت منها.

ورد مغردون آخرون على تصريحات أفراد عائلة المنصوري بتغريدات عبر هاشتاغ

#مريم_المنصوري_لا_تمثلني:

وكانت الحكومة الإماراتية قد كشفت عن هوية الطيارة التي ترعرعت في أسرة مكونة من ست بنات وثلاثة أولاد. وبعد أن أنهت دراستها في خورفكان، التحقت مريم بجامعة الإمارات لتحصل على بكالوريوس في اللغة الانجليزية بدرجة امتياز.

وحصلت الطالبة الشابة على دعم أسرتها للالتحاق بالقوات المسلحة وعملت لسنوات في القيادة العامة لتحقق حلم طفولتها في أن تكون ربان طائرة مقاتلة إثر صدور قرار إماراتي يسمح للنساء بالعمل في كلية الطيران.

وبعد اجتياز دورات مكثفة من الدروس النظرية والعملية في مجال الطيران الحربي، نجحت المنصوري في الجلوس على كرسي قيادة طائرة إف 16 بلوك 60.

واعتبرت وسائل إعلام دولية أن مشاركة المنصوري في غارات التحالف الدولي ضد داعش تمثل ما اعتبرته رسالة قوية من الإمارات العربية باهتمامها بدور المرأة وانفتاح ثقافتها في مجتمع خليجي محافظ ترتدي فيه النساء الحجاب والعباءة ولا تقود فيه السيارة في السعودية.

XS
SM
MD
LG