Accessibility links

logo-print

أميركيون: نريد دورا أكبر للدين في الحياة العامة


الكنيسي الميثودية المتحدة في ولاية تكساس-أرشيف

الكنيسي الميثودية المتحدة في ولاية تكساس-أرشيف

يرى ثلاثة أرباع الأميركيين تقريبا أن الدين يفقد تأثيره في الحياة العامة، وهناك أعداد متزايدة تريد للدين أن يكون له دور أكبر في السياسة، وفقا لدراسة أعدها مركز بيو للأبحاث وكشف عنها الاثنين.

فقد ارتفعت نسبة الأميركيين الذين يقولون إن الكنائس وغيرها من بيوت العبادة ينبغي أن تعبّر عن موقفها من القضايا الاجتماعية والسياسية بنسبة 6 في المئة منذ الانتخابات النصفية في عام 2010 (من 43 في المئة إلى 49 في المئة) وفقا لدراسة مركز بيو.

كما أن هناك أقلية متزايدة من الأميركيين الذين يعتقدون أن الكنائس ينبغي أن تؤيد مرشحين للانتخابات العامة، حيث ازدادت هذه النسبة من 22 في المئة في 2002 إلى 32 في المئة الآن، وفقا للاستطلاع.

وبشكل عام، أظهر الاستطلاع أن 72 في المئة من الأميركيين يقولون إن الدين يفقد تأثيره في البلاد، وهو زيادة بنسبة 5 في المئة عن عام 2010.

كما أظهر الاستطلاع تراجعا في نسبة الأميركيين الذين ينظرون إلى إدارة الرئيس أوباما بأنه "صديق تجاه الدين"، إذ بلغت 30 في المئة في الاستطلاع الحديث، في حين كانت النسبة 37 في المئة في 2009.

وقد ازدادت نسبة من يعتقدون أن إدارة أوباما معادية للدين بـ19 نقطة عن 2009 بين المسيحيين الإنجيليين البيض والكاثوليك البيض، وفقا للاستطلاع. فقد عبّر قادة هاتين المجموعتين عن معارضتهم لقانون إلزام المؤسسات بتوفير وسائل منع الحمل الذي سعى إليه أوباما، مؤكدين أنه يتعارض مع حرية التدين.

وقد وجد الاستطلاع أن نصف الأميركيين البالغين تقريبا (47 في المئة)، يعتقدون أن التجارة والأعمال (مثل خدمات الأطعمة الجاهزة وتنسيق الزهور، ينبغي أن يسمح لها برفض التعامل مع الأزواج المثليين إذا ما آمنوا بأن خدمتهم تتعارض مع ممارساتهم الدينية).

وقد شمل الاستطلاع 2002 أميركي ما بين 2 و9 أيلول/سبتمبر، ويبلغ هامش الخطأ 2.5 نقطة مئوية.

المصدر: راديو سوا/ مركز بيو

XS
SM
MD
LG