Accessibility links

هولاند: الخيار الشجاع في السلام بيد الإسرائيليين والفلسطينيين


فرنسوا هولاند خلال افتتاح المؤتمر

فرنسوا هولاند خلال افتتاح المؤتمر

اختتم الجمعة في باريس مؤتمر مخصص للسلام في الشرق الأوسط بعد ساعات قليلة من انطلاقه بمشاركة ممثلين عن 30 دولة ومنظمة دولية.

وفي ختام المؤتمر، جدد المشاركون دعمهم لمبدأ حل الدولتين وتعهدوا بإقناع الفلسطينيين والإسرائيليين باستئناف مفاوضات السلام.

وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت من "خطر جدي" يهدد الحل القائم على مبدأ الدولتين.

وأضاف بأن الوضع يقترب من "نقطة اللا عودة".

واعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من جانبه أن المبادرة العربية للسلام سنة 2002 هي "أفضل أساس للتوصل إلى السلام في الشرق الاوسط".

تحديث 16:22 ت.غ

دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة المجتمع الدولي إلى التركيز من جديد على النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، محذرا من أن "الفراغ الدبلوماسي" في الشرق الأوسط يغذي الإرهاب والمتشددين.

وقال هولاند من باريس، خلال افتتاح مؤتمر دولي مخصص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن على العملية أن تأخذ بعين الاعتبار "التغيرات الكبيرة" التي شهدتها المنطقة.

ويحضر هذا المؤتمر ممثلون عن 30 دولة ومنظمة دولية بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، بينما لم تتم دعوة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى هذا المؤتمر.

وتابع هولاند في كلمته الافتتاحية أن "الهدف الوحيد" لمؤتمر باريس هو السلام في الشرق الأوسط.

وشدد هولاند على أن "الخيار الشجاع" في السلام يعود إلى الإسرائيليين والفلسطينيين.

إسرائيل ترد

وعلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على مؤتمر باريس بأنه يؤدي فقط إلى "إبعاد احتمالات السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال المتحدث باسم الوزارة ايمانويل نحشون في بيان إنه "بدلا من إقناع محمود عباس بقبول الدعوات المتكررة التي أطلقها بنيامين نتنياهو من أجل الدخول فورا في مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة، فإن المجتمع الدولي يذعن لمطالب عباس ويسمح له بمواصلة التهرب من المفاوضات المباشرة".

ويروم الاجتماع تشكيل مجموعات عمل حول مواضيع منها تحفيزات اقتصادية لإحلال السلام في المنطقة، وإجراءات للحد من التوتر ميدانيا وتقديم ضمانات على صعيد الأمن الاقليمي، وذلك تمهيدا لمؤتمر سلام يراد عقده قبل نهاية العام ويحضره طرفا النزاع.

تحذيرات من المتشددين

وحذر الرئيس الفرنسي من مخاطر الوضع الإقليمي الذي "سيشغل فيه المتشددون الفراغ بدون شك وسيستفيد الإرهابيون من ذلك".

وشدد أيضا على أن السلام يجب أن يشمل "مجمل المنطقة".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت "اليوم هم لا يتحاورون والاستيطان يتواصل والعنف ينمو ويحل اليأس، ودعاية تنظيم الدولة الاسلامية والقاعدة تنتشر في كل هذه الأراضي، وهذا أمر في منتهى الخطورة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG