Accessibility links

logo-print

باسكال مشعلاني: ضجة مشاهد "أحلام البنات" لم تكن مقصودة


باسكال مشعلاني

باسكال مشعلاني

هناء جلاد

على عكس كل من إليسا وكارول سماحة وهيفا وهبي اللواتي واجهن أزمة حظر عرض كليباتهن المصورة عبر شبكة قنوات روتانا لاحتوائها على مشاهد "مخلة بالآداب"، انصاعت باسكال مشعلاني لقرار العقل وقررت ممارسة الرقابة الذاتية على أعملها واقتطاع ثلاث مشاهد من كليبها "أحلام البنات"، ما أغضب المخرج جو بو عيد الذي قرر بدوره رفع أسمه عن العمل.
فقد فوجئت إليسا برفع روتانا لكليب "أسعد واحدة" بعد أن أكدت الشركة إنها لن تبث أي كليب غنائي لا يلتزم بشروط "الاحتشام". وأقدمت روتانا على الخطوة ذاتها لكليب "إحساس" لكارول سماحة و"ملكة جمال الكون" و"إزاي أنساك" لهيفا وهبي.
وعلى الرغم من إعادة النظر بهذه القرارات وعودة هذه الكليبات إلى الشاشة الصغيرة، إلا أن قصة باسكال مشعلاني مع الرقابة اختلفت وأخذت أبعادا مختلفة بعد أن رفع المخرج اللبناني جو بو عيد أسمه عن "أحلام البنات"، التعاون الأول الذي جمعه بالمغنية اللبنانية، شرحت الأخيرة لوسائل الإعلام الملابسات التي دفعتها إلى إعادة طرح العمل بنسخة منقحة.
باسكال، التي اختارت "أحلام البنات"، وهي من كلمات وألحان مروان خوري وتوزيع زوجها ومدير وأعمالها ملحم أبو شديد، لتسجيل عودتها إلى الساحة الغنائية بعد غياب بسبب الحمل والولادة، لم تسعفها التمهيدات التي سبقت إطلاق العمل في تخفيف عنصر الصدمة عن جمهورها الذي لم يتوقع منها تصوير عمل بهذه الجرأة لناحية المظهر والأداء التمثيلي.
وعلى الرغم من تأكيدها بأنها تعلم حق اليقين أن الضجة التي أثارها العمل لا يمكن تصنيفها إلا في خانة الدعاية الجيدة حتى ولو كانت سيئة، قررت الانصياع لرغبة الجمهور وتقطيع الشريط المصور بما يليق بصورتها التي أحبها عليها جمهورها منذ انطلاقتها إلى عالم الفن والشهرة منذ أكثر من 20 عام.
باسكال أكدت أنها كانت وما زالت سعيدة بالأصداء التي وصلتها بعد الأيام الأولى لطرح العمل عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، على الرغم من أن البعض أحب طريقة الإخراج، والإضاءة، والألوان، والتغيير في مظهرها الخارجي، كان لآخرون رأي آخر تحترمه.
وأضافت إلى أن ما زاد الأمور بوهيمية رفع جو بو عيد اسمه عن النسخة المعدلة على الرغم من انتشار النسخة الأصيلة على شبكة الإنترنت.
وحول المشاهد الثلاثة التي أثارت اللغط في النسخة المعدلة من العمل، قالت باسكال إنها لا تدخن ولا تسمح بالتدخين في منزلها وأستغرق المخرج مدة ثلاثة أشهر من المداولات لإقناعها برمزية التدخين لحالة الاحتراق الداخلي الذي تعيشه البطلة، وهي تفكر بتعرضها للخيانة.
وأضافت أنها إشترطت وضع تنويه على العمل بأنه لا يشجع على التدخين لتقبل بأداء المشهد فيه.
أما المشهد الثاني الذي شعر المشاهد بأنه يحوي إيحاءات جنسية فكان مشهد ركوب باسكال والبطل حصانا خشبيا، وحول سبب وجود شخص شبه عار يرقد بين ذراعيها مليء بالجروح أضافت أن المخرج أراد أن يعبر عن الخيانة والندم برمزية صادمة.
أخيرا قررت باسكال الإبقاء على وجود نسختين للعمل، واحدة مناسبة للعرض على جميع المحطات التلفزيونية لا تجرح المشاهد، وأخرى على موقع يوتيوب حسب الرؤية الخاصة والكاملة لجو بو عيد.
XS
SM
MD
LG