Accessibility links

العراق يحذر من تداعيات أي ضربة عسكرية ضد سورية


جنود عراقيون يحرسون الحدود مع سورية - أرشيف

جنود عراقيون يحرسون الحدود مع سورية - أرشيف

عبرت كتل سياسية وأكاديميون عراقيون عن رفضهم للضربة العسكرية المحتملة على سورية، في وقت جرى فيه اتخاذ إجراءات أمنية مشددة على الحدود بين البلدين.

ففي اجتماع عقده قادة الكتل والرئاسات الثلاث في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ليلة الثلاثاء، جرى الاتفاق على التحفظ على توجيه ضربة عسكرية لسورية، بسبب وجود ما أسمته النائبة عالية نصيف "مخاوف من تدفق المجموعات المسلحة إلى داخل التراب العراقي".

نائب: وضع العراق حساس

وقد كشف عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، من جهته، بأن وضع العراق "حساس جداً من تداعيات الازمة السورية"، وأضاف في حديث مع "راديو سوا" أن العراق "يقف بقوة مع مصالح الشعب السوري ويدعو إلى إنشاء ديمقراطية سورية ولكن بدون أسلحة".

كما حذر المتحدث الرسمي باسم قائمة متحدون ظافر العاني من تأثر العراق بالتطورات في المنطقة،" وقال العراق بيئة صالحة لاستقبال المتغيرات السلبية، فاللاعبون الاقليميون والدولية في سورية هم نفسهم في العراق".

وأعرب مشاركون في ندوة علمية نظمتها جامعة البصرة عن تخوفهم من أن ضربة عسكرية محتملة على سورية "ستكون لها انعكاسات أمنية واقتصادية وسياسية كبرى على العراق.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا في البصرة ماجد البريكان:

استنفار من قبل رئاسة الأركان

أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان صحافي الثلاثاء، أن رئاسة أركان الجيش العراقي عقدت مؤتمر عمليات لجميع القيادات والصنوف لمتابعة تنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلّحة رئيس الوزراء نوري المالكي، باستنفار جميع الإمكانيات لمجابهة أي طارئ بعد تسارع الأحداث في سورية.

كما تفقد وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي محافظة الأنبار على الحدود مع سورية للاطلاع على الاستعدادات العسكرية هناك في مواجهة أي طارئ، وللحيلولة دون تسلّل المسلّحين من جانبي الحدود.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت نهاية الشهر الماضي حالة استنفار قصوى في صفوف القوات المسلّحة لمواجهة تداعيات الأزمة السورية وقرار الولايات المتحدة الأميركية توجيه ضربة عسكرية لسورية.
XS
SM
MD
LG